فهرس الكتاب

الصفحة 2178 من 3219

التمرد والعدوان. ولقد صرح رألان دالاس، رئيس الاستخبارات المركزية الأميركية، في أثناء الجلسة المفتوحة للجنة مجلس الشيوخ الخاصة بالشؤون الخارجية قائلا: أن الحكومة الأميركية كانت على علم مسبق بالتمرد المنتظر في المجر. . أما تبادل المعلومات بين واشنطن ولندن وباريس وتل أبيب فكان على المستوى المطلوب، وقبل بدء عدوان أسرائيل على مصر أصدرت الحكومة الأميركية أمرها بإجلاء الأميركيين عن مصر فورا

بعد مرور 24 ساعة على بدء عدوان اسرائيل على مصر، وجهت الحكومتان الانكليزية والفرنسية إلى الحكومة المصرية انذارة نهائيا يقول: يجب وقف العمليات العسكرية وسحب القوات المصرية من قناة السويس مسافة 10 أميال والموافقة على احتلال القوات البريطانية والفرنسية للمواقع الرئيسية في بور سعيد والاسماعيلية والسويس. وأعطيت لكل ذلك مهلة 12 ساعة. وهددت لندن وباريس القاهرة بالتدخل المسلح في حال رفض الانذار. وجاء رد عبد الناصر بالرفض القاطع.

وفي 31 اکتوبر انتهت مهلة الانذار وبدا التدخل المسلح، وقد اشتركت في العملية التي سميت رمزية وحامل البندقية قوات انكليزية وفرنسية ضخمة: 229 ألفا من الجنود والضباط، و 150 طائرة، وأكثر من 130 سفينة بينها 1 حاملات طائرات. وصاحب الاعتداء أعنف نصف للمدن المصرية بالقنابل، وعانت ذلك على الأخص مدينة بور سعيد، فقتل الألوف من السكان وبقي عشرات الألوف بلا مأوى.

وطرحت الحكومة السوفياتية على مجلس الأمن للامم المتحدة بعد عدوان اسرائيل على مصر وقبل التدخل الانكليزي - الفرنسي مشروع قرار يطالب بوقف العمليات العسكرية وسحب القوات الإسرائيلية من الأراضي المصرية. غير أن انكلترا وفرنسا أستعملنا حق النقض (الفيتو) ضد الاقتراح السوفياتي، وامتنعت الولايات المتحدة عن التصويت.

وقد تخطى اهتمام الحكومة السوفياتية بأحداث الشرق الأوسط بعيدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت