الشرق الاالشعبي في البلاد على حسب مخطط
المضادة. وكان على التمرد، على حسب مخططات ملهميه، أن يصفي النظام الديمقراطي الشعبي في البلاد، ويصرف أنظار الاتحاد السوفياتي عن قضايا الشرق الأوسط.
وحتى 23 تشرين الأول/ أكتوبر، كانت قد شكلت في مراكز تجمعات المهاجرين المجريين الفاشيين في النمسا والمانيا الغربية، جماعات تخريبية نقلت فيما بعد إلى الحدود المجرية. فعلى أثر بدء التمرد كتبت صحيفة انورنبرغ ناخريختن، أن رجال الاتصال من المهاجرين المجريين الفاشيين، كانوا في أثناء نقل الجماعات التخريبية الى الحدود النمساوية - المجرية على اتصال وثيق بمنظمة «سي. أي. سي، التجسسية الأميركية
وكان من الواضح للعيان منذ بداية الحوادث أن الذين نظموا ووجهوا مسار التمرد هم من «المحترفين، وعلى مستوى رفيع من التدريب، ولم يكونوا من الهواة» أبدأ، وفي ليلة 23 - 24 اکتوبر بدأت في بودابست أعمال ارهابية ضد الشخصيات المجرية التقدمية والعمال النشطاء
واستغلالا للصعوبات الناشئة في البلاد نتيجة أخطاء وقعت في سياسة القيادة المجرية، ولعبة على أوتار مشاعر الشعب القومية، استار المحرضون مشاعر شوفينية عدوانية ثم حولوها بفن المحترف الى مجرى الثورة المضادة.
في 24 اکتوبر، أذاع راديو بوادبست بيان الحكومة المجرية حول ضرورة التوجه الى القوات السوفياتية المرابطة في المجر بموجب معاهدة فرصوفيا بطلب اعادة النظام في البلاد. وقال البيان تطلب الحكومة المجرية الى القوات السوفياتية، حفاظا على مصلحة إقرار الأمن، دعم الاجراءات الرامية إلى قمع الهجوم الدموي.
ومن أين أخذ المتمردون السلاح؟.
ظهرت في بودابست في 20 اکتوبر تحت شارات الصليب، الأحمر، 40 من سيارات الشحن والركاب، أفرغوا منها من أجل المتمردين