فهرس الكتاب

الصفحة 2142 من 3219

أذ أن من يشتري هذا المطاط الذي يشكل مورد البلاد الرئيسي هو شركة فايرستون» العالمية. وبواسطة هذه الشركة أمكن للصهيونيين أن يؤثروا على حكومة ليبيريا وان يكسبوا صوتها لتأييد مشروع التقسيم ..

ولقد كانت هناك طريقة فذة لمقاومة الدسائس الصهيونية، وهي طريقة اقرار الاقتراع السري في التصويت، وقد اقترح هذه الفكرة بالفعل، الامير عادل أرسلان وكميل شمعون. ولكن رؤي في آخر الأمر صرف النظر عنها، لأن الكتلة العربية كانت تعتقد أن مشروع التقسيم لن ينال أكثرية الثلثين المطلوبة ...

ويؤكد الدبلوماسي الاميركي ألفريد ليلتال»، مستشار وفد أميركا في مؤتمر سان فرانسيسكو لهيئة الأمم، صحة ما ذكره الامير عادل أرسلان، فيقول بنوع من التفصيل الدقيق بأن دعاة الصهيونية كانوا يتقدمون بجرأة الى مفوضيات دول أجنبية للحصول على تأييدها مستخدمين شتي وسائل الاغراء وقد كان في طليعة هؤلاء الصهيونيين الذين لعبوا دورهم الكبير: القاضي

جوزف بروسكاوير، رئيس اللجنة الأميركية اليهودية، والاقتصادي «روبرت ناثان، وہ دافيد نايلز، مستشار البيت الأبيض لشؤون الاقليات ... وقد اتصل هؤلاء الثلاثة بالحكومات الأجنبية أو ممثليها بوصفهم مجرد «مواطنين أميركيين، وكانوا، على ما يبدو، رجالا أذكياء يعرفون من اين تؤكل الكتف .. و حتى السيدة البانور روزفلت بذلت الجهود الجبارة، واستعانت بأصدقائها ونفوذها للضغط على عدد من مندوبي الدول الأجنبية، كما كانت تلح باستمرار على خليفة زوجها هاري ترومان لأن يمارس ضغطه على موظفي نظارة الخارجية. كذلك قام «برنارد باروخ بمساع مع فرنسا المستفيدة من مساعدات مشروع مارشال. كما أن عدة شخصيات أميركية متنفذة اتصلت بمندوبين آخرين أمثال مندوبي هايتي والحبشة والفيليبين، والباراغواي، واللوكسمبورغ وضغطت عليهم لتأييد قرار التقسيم ...

وقد أشار الصحفي «در وبيرسون، وهو صديق قديم للصهيونية الى

مه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت