فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 3219

رئيس الجمهورية في ديسمبر 1944 حول ضرورة القيام بتجربة أمام كل العالم لهذا السلاح قبل استخدامه الفعلي، ومع أن روزفلت قد وافق على هذا الاقتراح إلا أن وفاته المفاجئة وتولي ترومان رئاسة الجمهورية الاميركية قد غيرا الموقف تغييرا كاملا. . د فور استلام ترومان للسلطة عين في ابريل / 1945، لجنة سظمها من العسكريين التقدم له النصيحة حول استخدام القنبلة الذرية. وكان من الطبيعي في لجنة من هذا النوع على رأسها وزير الحرب أن توصي باستخدام السلاح فورا. وقد صدر قرار اللجنة بالاجماع ثم عاد أحد الأعضاء بارد، وهو نائب وزير البحرية، فأعلن معارضته للقرار وأكد هذا بتقديم استقالته. وكانت وجهة نظره أن البحرية الأميركية كفيلة بتركيع اليابان دون استخدام هذا السلاح. وأن الجيش في أميركا يريد استخدام هذا السلاح حتى ينسب لنفسه فضلا في استسلام اليابان.

لقد اختار هاري ترومان أن يلقي قنابلة الذرية على اليابان على الرغم من أنه كان واضحا في المفاوضات السرية أن اليابان كانت مستعدة للاستسلام اذا لم يتمسك الحلفاء بإزاحة الامبراطور من السلطة.

وفي 6 آب / أغسطس 1945 قامت الطائرة ب - 29، بحمل والصبي الصغيرة. كما سميت القنبلة الذرية - الذي ألقي على هيروشيما في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحأ. وبعد ثلاثة أيام من هذا الحدث المروع القيت القنبلة الثانية على ناغازاكي، ولم يكن قد مضى على دخول الاتحاد السوفياتي الحرب ضد اليابان أكثر من 24 ساعة. وكان عدد ضحايا القنبلتين لا يقل عن ربع مليون شخص. أثناء ذلك كان «أوبنهايمر، قد عارض واعاق انتاج القنبلة الهيدروجينية بعد ما رأي في هيروشيما وناغازاكي وعلى أساس فكري وسياسي واضح فيما بعد. كما كانت الحرب الباردة في عنفوانها وكان الصراع المرير في داخل لجنة الطاقة الذرية الأميركية على اشده حول موضوع بناء القنبلة الهيدروجينية، وكان أوبنهايمر ما يزال رئيسا للجنة الاستشارية في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت