"فمن سلك سبيل أهل السنة استقام قوله، وكان من أهل الحق والاستقامة والاعتدال؛ وإلا حصل في جهل وكذب وتناقض كحال هؤلاء الضلال"، [1] "ولا تجد من يقول أنه محتاج إلى غير آثار الرسول إلا من هو ضعيف المعرفة والاتباع لآثاره، وإلا فمن قام بما جاء به الكتاب والسنة أشرف على علم الأولين والآخرين، وأغناه الله بالنور الذي بعث به محمدًا عما سواه". [2]
(1) . منهاج السنة النبوية 4/ 313.
(2) . الصفدية 1/ 260.