لذلك قد تجلس أحيانا وتفكر لماذا خلقني الله، لكي أعبدة ولكن هل اعبده فعلا. .؟ هذة الاسألة في الاسلام لها إجابات وليس، جيئت لا أدري من أين جيئت ولكني جيئت، فأبصرت قدامي طريقا فمشيت 'ثم لا أدري الي أين'لا ! أدري، جيئت من أدم، ثم بعد ذلك الي القبر ثم قيامة ثم إما الي جنة وإما الي نار ... ! ثم ماذا بعد لا يوجد اما جنة ابدا أو نار.
فعندما تفكر بهذا المنهاج وانك اما الي جنة وايما الي نار ثم تفكر ولكن لماذاأعصى لماذا انا بهذا السوء، هنا تحدث لك اليقظة.
و أحيانا يكون هناك سبب ظاهر يكون سبب في هذا الالتزام مثل قصة الرجل الذى أتى الله بعنقه وو ضعه علي قضيب القطار حتى ربع ساعة حتى سمع صوت القطار ! رجل يعيش مثل باقى الناس ولكنه كعادة بعض الناس لا يحب الملتزمين، لا يحب أصحاب اللحية والمنتقبات، فكان يمشي في عماية الصباح فجاءت عربة مسرعة بها شباب فصدمة الرجل فطار في الهواء ثم وقع علي مقدمة العربة فصدمته مرة أخري، فوقع علي الأرض يقول وقد أصبني شلل تام في كل جسده حتى عينة مفتوحة ولكن لا ترمش ' لا يعمل من حواسه إلا السمع 'فاخذ الشباب في تقليبه ثم سمعهم يقولون مات! ثم حملوه معهم والقوه في شنطة السيارة 'ثم توقفوا أمام شريط القطار ووضعوه علي شريط القطار ووضعوا رأسه مدلاه علي القضبان حتى إذا مر القطار يقوم بفصل رأسه وتنتهي أثار الجريمة، يقول الرجل ظللت علي شريط القطار فترة من الزمان ثم سمع صوت من بعيد ' فإذا به صوت القطار وهو يقترب منه ' والرجل في حالة شلل تام حتى عينه لا ترمش فإذا به يصيح، ولكن من داخل قلبه ... .! يقول يارب ... ! أنت تراني الأن ... .! يارب أنا أومن بقدرتك ... ! يا رب أنقذني من هذا الموقف وأنا لك تبت ... .! تبت يارب من كلما تعلمه عني ... إذا برجل يمر من جانبه فيجذبه من ملا بثه ويرميه علي الرصيف ... ... .! يقول فحدث لي اليقين بقدرة الله (الشريط الثامن د 13)
الشاهد من هذه القصة أن الله يحبك، هذا أصل من الصول يجب أن يكون ثابت لديك.
يقول ابن القيم إن الله ليس لديه ثأرعندعبد من عباده فيتشفي بعقابه أي يقول إن الله لا يريد أن يثأر من أحد من عباده فليس بينه وبينهم ثأر ولا يزيد ذلك أي العقاب والعذاب لا يزيد في ملكه شيء ولو غفر لأهل الأرض جميعا ما نقص من ملكه مثقال ذره، كيف وقدسبقت رحمته غضبه) وقال (كتب ربكم علي نفسه الرحمة) .
بعض الناس يتعاط الهروين ولكن تجده طيب القلب علي درجة من الأدب 'تجده يرتدي ما لا يليق من الثياب ويصاحب النساء في الحرام وتسأله يا بني ما الذي سلك بك هذا المسلك، أنت شاب طيب وابن ناس طيبين ... ! فهذا الصنف إذا لم يأتي برغبتة (بالذوق) يأتى بة الله (علي ظهره) وهذا هو عبد القهر لا عبد الانسان مثل قصة صاحب القطار.