إننا نعانى في زمننا الحاضر من أزمة في الفهم الصحيح للدين سؤال هل نحن نملك فهما عميقا للدين نعيش به، الملاين المملينة من المسلمين الجغرافيين الذين يعيشون على وجه الأرض هل يفهمون الدين فهما صحيحا.
و أنا لا أزعم كشخص أنى املك هذا الفهم، أو أحتكر هذا الفهم ولكن لابد من الفهم فهما صحيحا للدين كما فهمه النبي -صلى الله عليه وسلم-، وتابعيهم بإحسان إلي يوم الدين.
لأن الله قال ذلك (فإن أمنوا بمثل ما أمنتم به فقد اهتدوا. .) وقال (و السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان إلي يوم الدين ... .)
كثيرا من الناس يفرح بالدليل من الكتاب والسنة ولا يجرأ أحد أن ينكر هذا ولكن بفهم صحيح للدين بفهم النبي وصحابته الكرام وتابعيهم وتابعيهم بإحسان.
إن الأداة الإعلامية التي تسلطت على عقولنا على مر الدهر قد نجحت في ترسيخ مفاهيم قوية في عقولنا كان من نتاجها إن يطالعنا بعض المسلمين الجغرافيين أو المنتسبين للإسلام ويقولون نحن لا نريد الدين، حتى أصبح البعض عندما يرى احد بجلباب ولحية قد يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، واقرأ قول الله في سورة الزخرف (فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين) ، في التفسير أن فرعون وجدهم خفاف العقول فاستخفهم فأطاعوه، وذكر إنهم كانوا أهل معصية -مثال إذا قلت لك الآن نريد أن نفهم الدين ونفهم مراد الله منا من خلال تطبيق القرءان والسنة بفهم بفهم النبي وأصحابه وتابعيهم وتابعيهم بإحسان أي بفهم سلف الأمة، تجد البعض من المنتسبين إلى العلم عندما يسمع كلمة سلف الأمة يحدث له انزعاجا شديدا، وهذا كما ذكرنا ناتج من الأداة الإعلامية التي تسلطت على رؤوسنا عبر مر الأجيال نريد أيها الإخوة إن نفهم فهما صحيحا عن الله من خلال رحلتنا التي سنبدؤها من أول الأمر.
* بعض الناس يفهم أن العبودية قميص ولحية، وأخر يقول لا الأمر ليس باللحية والجلباب ولكن أنا أصلي وأصوم وأزكي وأحج هذا هو الدين، أخر يقول لا ليس الأمر بالصلاة والصيام ولا باللحية والجلباب، ولكن أنا قلبي أبيض، هذا هو الدين، يأتي رابع فيقول لا الأمر ليس كذلك ولكن أنا لا أؤذي أحد.