و الكل سائر إلي الله لا يستغنى عن السير أي لا يصل إلى الله وصول يفنيه عن السير كما يزعم بعض أصحاب الضلالات فمنهم من سؤل لماذا لا تصلى فبد إلحاح أجاب على سائله الم يقل الله (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين) فأنا قد وصلت إلي هذا اليقين فلا صلاة ولا عبادة، أما الفهم المؤصل للوصول فهو وصولك إلى الله بنهاية العمر فاليقين هنا كنا في التفاسير الموت ... .! والسؤال إذا انتهت حياتك اليوم هل سيكون الله راض بلقائك أم سيكون عليك ساخط ... .؟
قال احدهم لابن الجوزى أنا لم انم الليلة شوقا لهاذ اللقاء فقال له لأنك تريد إن تتفرج كان يجب لا تنام من هول ما سمعت، فالمستمعون كثير والمستفيدون كثير ولكن العاملون قليل، لذلك نحن أحيانا يكون هدفنا إن سمع حتى الكل يريد إن يتفرج الكل يريد إن يستمتع يريد إن يقول أنا استمعت أنا رئيت ولكن المهم من يريد إن يعمل، المطلوب إن كلما استمعت إن تجتهد في السير وتشتد فيه، لذلك كان النبي أعظم الخلق اجتهادا في القيام بالأعمال والمداومة عليها والزيادة فيها، أي انه كل يوم في ترق وصعود لذلك يفسر العلماء استغفار الرسول انه كان استغفار ترقى في المقامات والعبادات لأنة كان كل يوم في ازدياد، لذلك يقول بعض من صحب الإمام احمد، يقول صحبت الإمام احمد ثلاثون عاما فما وجدته إلا وهو كل يوم في ازدياد، فيجب عليك كل يوم إن تنجز شيئا جديداٍ
قيام الليل كان 8 ركعات منهم 4 ضائعة كنت تستغفر بدون قلب اليوم كيف حال الاستغفار
إذا أتى العبد بأعمال الثقلين جميعا لم تفارقه حقيقة السير إلى الله وكان بعد في طريق الطلب والإرادة، لذلك يأتي كلام ابن القيم (و تقسيم السائرين إلي طالب وسائر وواصل أو إلى مريد يريد الله ومراد أعلى منه يريده الله ويجذبه تقسيم فيه تساهل فان الطلب والسلوك والإرادة لو انقطع عن العبد لانقطع عن الله كلية وأعني بهذا تقسيم بعض الفرق الضالة فمن هؤلاء من لا يصلى وعندما سؤل لم يجيب إلا بعد إصرار قال ألا يقول الله(و اعبد ربك حتى يأتيك اليقين) فانا قد وصلت إلى اليقين فرفت عنى العبادة، ولكن هناك فعلا منزلة اسمها الإرادة ولكن بشرح مؤصل حين نصل إليها وهي كيف يهيئك الله لمراده منك ويأخذ بناصيتك للخير ويعينك عليه.