الصفحة 9 من 30

ذهب أحد الدعاة للعلاج بالخارج وعُرض على الطبيب فعندما رآه بالزى الإسلامي سأله لدى مشكلة وقد أجد حلها عندك لقد حصلت على كل المتع في الحياه من تجول في البلدان وشرب وأكل ونساء وحصلت علي أعلي الشهادات العلمية، ولكنى مازلت أشعر بضيق، فسأليه وأين تجد هذا الضيق ... ؟ قال في قلبي فسأله الشيخ عندما تريد أن تمتع عينك ماذا تفعل ... ؟ قال أنظر الى مشهد جميل او صورة جميلة، فقال له عندما تريد أن تمتع أذنك ماذا تفعل. .؟ قال أسمع أغنية، فقال له عندما تريد أن تمتع أنفك ماذا تفعل. .؟ قاتل أشم رائحة زكية، فسأله ولكن عندما تريد ان تمتع عينك لماذا لا تستمع إلى أغنية ... ؟ وعندما تريد أن تمتع أذنك لماذا لا تشم وردة ... ؟ قال له لأن لكل واحد منهم وسيلة للمتعه فقال له والقلب أيضا له متعة وخلق من أجلها فإذ استعملته في غيرها مرض وتسبب في مرض سائر الجسد ومتعته التي خلق من أجاها هي حب الله.

وقد ذكر الشيخ أبو إسحاق قصة رجل من المليونيرات أوتى من المال والمحلات وله برجين سكنيين وأوتى من كل نعيم الدنيا إلا إنه لا يستطيع النوم كما ينام سائر لبشر لا ينام إلا في سيارته ( ... ... ... !) .

و إن جاز لنا ان نقول فقد كثر التائهون في زماننا هذا (وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين) وإننا قد نعذر البعض لأنه لم يجد اليد الحانية التى تأخذ بيده لكى يعرف هذا الطريق ويبصر منازل السائرين إلي الله، فالكثير منا يٍعيش الآن في الصحراء الروحية قلبه في في حالة خشونة ويبس وقسوة تصيب القلب فتجمد العين، وإن كان يصلى ويقرأ القرءان ويصوم ولكن بدون قلب لذلك نجد البعض يخرج من المسجد وهو على الباب ينظر الى إمرأة متبرجة يكذب كذبة يغتاب فهذا الرجل عمله لم يصل الى القلب وسوف يأتي معنا قول ابن القيم بأن هناك مسافة بين القلب والعمل ومسافة بين القلب والرب.

سؤال ... ؟ متى كانت أخر مرة دمعت عينك في خلوة من خشية الله، في مواجهة صريحة مع نفسك سل نفسك متى كانت أخر مرة اشتقت لرؤية الله ... .؟ فنحن نشتاق كثيرا لرؤية من نحب فهل اشتقت لرؤية الله هل تذوقت حلاوة الإمان وشعرت بها فالإيمان له لذة وله طعم يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- (ذاق حلاوة الايمان من رضى بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا ونييا) ويقول ثلاث من كن فيه ذاق حللاوة الايمان (.؟؟؟؟؟؟؟؟. .) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت