الصفحة 18 من 46

-وإذا شكَّ الإمام في عدد الركعات بنى على (غالب خلفه. ولا يبني أفعال ركعة على) [1] أخرى بل متى ترك ركنا من ركعة فلم يذكره إلا بعد القيام عنها لفت، وصارت الثانية أولى بخلاف قول الشافعي أنه يلفق الأركان بحيث لو ترك سجدة من الركعة الأولى قامت سجدة الثانية مقامها، وعلى ذلك تبني

-مسألة

من ترك أربع سجدات من أربع ركعات، وذكر في التشهد فعند أحمد يسجد سجدة فيصح له ركعة ويأتي بثلاث وعند الشافعي قد كملت له ركعتان.

-ولا يصح ائتمام قادر على القيام بعاجز عنه إلا إمام الحي المرجو زوال علته.

-و الأقرأ مقدم في إمامة الصلاة على الأفقه.

-ولا تصح صلاة الفذ خلف الصف.

-وما أدرك المسبوق فهو آخر صلاته وما يقضيه أولها.

-ومن أدرك الإمام في التشهد الأخير فكبر وجلس معه ينهض إلى القضاء بتكبير.

-والملاح [2] والمكاري [3] والراعي ونحوهم ممن ليس له (نية) [4] . إقامة ببلد لا يستبيحون الفطر والقصر ونحوهما.

(1) ساقطة من (ب) .

(2) قال ابن قدامة في الشرح الكبير (2/ 114)

قال الاثرم سمعت أبا عبد الله يسأل عن الملاح أيقصر أو يفطر في السفينة، قال أما إذا كانت السفينة بيته فإنه يتم ويصوم، قيل له وكيف تكون بيته. قال لا يكون له بيت غيرها معه فيها أهله وهو فيها مقيم وهذا قول عطاء.

وقال الشافعي: يقصر ويفطر لعموم النصوص ولان كون أهله معه لا يمنع الترخص كالجمال.

ولنا انه غير ظاعن عن منزله فلم يبح له الترخص كالمقيم في المدن، فأما في عام النصوص فالمراد بها الظاعن عن منزله وليس هذا كذلك.

(3) في (ب) المكاس

قال الجرجاني في التعريفات: المكاري المفلس

هو الذي يكاري الدابة ويأخذ الكراء، فإذا جاء أوان السفر ظهر لا دابة له. وقيل: المكاري المفلس، هو الذي يتقبل الكراء ويؤاجر الإبل، وليس له إبل ولا ظهر يحمل عليه، ولا مال يشتري به الدواب. قال في الإنصاف: فَائِدَتَانِ.

إحْدَاهُمَا: الْمُكَارِي وَالرَّاعِي وَالْفَيْجُ وَالْبَرِيدُ وَنَحْوُهُمْ: كَالْمَلَّاحِ لَا يَتَرَخَّصُونَ، عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ الْمَذْهَبِ، وَنَصَّ عَلَيْهِ، وَعَلَيْهِ أَكْثَرُ الْأَصْحَابِ. وَهُوَ مِنْ الْمُفْرَدَاتِ.

وَقِيلَ: عَنْهُ يَتَرَخَّصُونَ، وَإِنْ لَمْ يَتَرَخَّصْ الْمَلَّاحُ. اخْتَارَهُ الْمُصَنِّفُ. وَقَالَ: سَوَاءٌ كَانَ مَعَهُ أَهْلُهُ أَوْ لَا.

لِأَنَّهُ مُسَافِرٌ مَشْقُوقٌ عَلَيْهِ.

بِخِلَافِ الْمَلَّاحِ، وَاخْتَارَهُ أَيْضًا الشَّارِحُ، وَأَبُو الْمَعَالِي، وَابْنُ مُنَجَّا. وَإِلَيْهِ مَيْلُ صَاحِبِ مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ. وَأَطْلَقَهُمَا فِي الرِّعَايَتَيْنِ، وَالْحَاوِيَيْنِ، الثَّانِيَةُ: الْفَيْجُ بِالْفَاءِ الْمَفْتُوحَةِ وَالْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ تَحْتٍ السَّاكِنَةِ، وَالْجِيمِ رَسُولُ السُّلْطَانِ مُطْلَقًا. وَقِيلَ: رَسُولُ السُّلْطَانِ إذَا كَانَ رَاجِلًا. وَقِيلَ: هُوَ السَّاعِي. قَالَهُ أَبُو الْمَعَالِي. وَقِيلَ: هُوَ الْبَرِيدُ.

(4) من (ب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت