الصفحة 4 من 46

هو أحمد بن عبد المنعم بن يوسف بن صيام الشافعي الحنفي المالكي الحنبلي، هكذا كان يكتب بخطه المصري - الشهير: بالدمنهوري.

الشيخ الإمام العلامة الأوحد آية الله الكبرى في العلوم والعرفان المتفنن في جميع العلوم معقولًا ومنقولًا أبو المعارف شهاب الدين ولد في حدود التسعين وألف ونشأ طالبًا للعلوم

فأخذ عن جملة من العلماء كالشهاب أحمد الحليفي، وعبد ربه الديوي، ومنصور المنوفي، وعبد الجواد الميداني، وعلي أبي الصفا الشنواني، ومحمد الغمري، وعبد الوهاب الشنواني وعبد الرؤف البشبيشي وعبد الجواد المرحومي وعبد الدائم الأجهوري ومحمد بن عبد العزيز الحنفي الزيادي وأحمد بن غانم النفراوي المالكي ومحمد الورزازي وأحمد بن محمد الهشتركي ومحمد بن عبد الله السجلماسي والسيد محمد سلموني المالكي والشهاب أحمد المقدسي الحنبلي.

علمه واطلاعه

وكان عالمًا بالمذاهب الأربع أكثر من أهلها قراءة، وله اليد الطولى في سائر العلوم منها:

الكيمياء والأوقاف والهيئة والحكمة والطب وله في كل علم منها تآليف عديدة.

توليته للجامع الأزهر

وتولى مشيخة الجامع الأزهر بعد وفاة الشمس محمد الحفني،

شرح على سلم الأخضري في المنطق، وشرح على رسالة الاستعارات السمرقندية،

القول المفيد في درة التوحيد وكلاهما له، إيضاح المشكلات من متن الاستعارات، إرشاد الماهر إلى كنز الجواهر في علم الحروف والأسماء، طريق الاهتداء بأحكام الإمامة و الاقتداء على مذهب أبي حنيفة، وخلاصة الكلام على وقف حمزة وهشام. [1]

حلية اللب المصون بشرح الجوهر المكنون طبع في مصر على الحجر 1288 هـ [2]

ومن كتبه (نهاية التعريف بأقسام الحديث الضعيف - خ) و (الفيض العميم في معنى القرآن العظيم - خ) و (إيضاح المبهم من معاني السلم - ط) في المنطق، و (حلية اللب المصون بشرح الجوهر المكنون - ط) بلاغة، و (منتهى الارادات في تحقيق الاستعارات) و (سبيل الرشاد إلى نفع العباد - ط) مواعظ، و (الفتح الرباني

(1) معجم المؤلفين 1/ 303

(2) اكتفاء القنوع بما هو مطبوع 1/ 126

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت