فجامع القول لهؤلاء الغلاة: هو إلهية علي بن أبي طالب وأولاده من ذرية فاطمة رضي الله عنها فقط وقول بعضهم: إن الله حل بهم. وقالوا: إن عليًا في السماء وصوته الرعد وسوطه البرق.
ومن غلاة الرافضة الإمامية بدعوى عصمة الأئمة الاثني عشر مطلقًا؛ وهم علي وأبناؤه: الحسن والحسين، وزين العابدين ابنه، وابنه محمد الباقر، وابنه جعفر الصادق، وابنه موسى الكاظم، وابنه علي الرضا، وابنه محمد الجواد، وابنه علي الهادي، وابنه الحسن العسكري، وابنه محمد بن الحسن الذي يلقونه بالمهدي وهو الذي دخل السرداب في سامراء صغيرًا!.
* ومن الغلو في الصالحين، غلو الأتباع المتأخرين في أناس صالحين عباد اشتهروا بذلك. منهم:
ـ أتباع عبد القادر الجيلاني (561 هـ) . ونسبته في الحقيقة الجيلي.
ـ أتباع عدي بن مسافر الأموي (555 هـ) .
ـ أتباع الجنيد. وغيرهم.
فهؤلاء الصالحون كانوا زهادًا متمسكين بشرع الله راغبين عن الدنيا ومباحاتها. وكانوا على طريقة صحيحة موافقة للشرع وقواعده في الجملة لكن أتباعهم مع مرور الزمن، وبعدهم عنهم غلوا فيهم وزادوا في منزلتهم فادعوا فيهم الكرامة ثم النبوة ثم عبدوهم من دون الله، فزينوا قبورهم وبنوها وقبَّبوها ورفعوها عن الأرض واستغاثوا بهم حتى تكررت صورة قوم نوح مع الصالحين تمامًا.
وهؤلاء يسمون أحيانًا بالقبورية نسبة إلى سكونهم عند المشاهد وكثرة ترددهم عليها بقصد الدعاء والعبادة والتقرب إلى أصحابها والاستشفاع بهم والنذر والذبح لهم .... إلخ.
ـ ومن الغلو عند الصوفية الغلو في أصحاب مراتبهم العالية:
ـ كالغلو في الحسن بن منصور الحلاج (309 هـ) .
ـ الغلو في محي الدين بن عربي الطائي المكي (638 هـ) .
ـ الغلو في عبد الحق بن سبعين (669 هـ) .