فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 298

سلكها بعض العمانيين في سبيل نشر الاسلام حيث كانوا يرقصون ويغنون ويرددون في أصوات غير مفهومة أغاني - وتراتيل - محمد عليه الصلاة والسلام - وهي أساليب صوفية - نصرفوا الناس الموجودين في الكنيسة - التي كانوا أمامها - عن عبادتهم مما أدى إلى نمو شعور عدائي للإسلام، واعتبر ذلك - وهو أمر مبالغ فيه - أسلوبا عدائيا (1) .

ولما شرع السلطان مراد الأول في اتباع سياسة الأفراج عن الأسرى إذا هم اعتنقوا الإسلام، أسهم في زيادة عدد المسلمين، لكنه مع ذلك كان إسهامة محدودة مما دفعه إلى التوسع في تأسيس جيش الانكشارية (2) .

ويرى البعض أن أسلوب الإنكشارية سوءة أساءت إلى سياسة التسامح الديني التي اتسم بها جانب من التاريخ العثماني وبخاصة في الفترة من القرن الثالث عشر وحتى السادس عشر (3) ، كما يرى البعض الآخر أنها كانت وسيلة لتدعيم القوة العثمانية قبل أن تكون وسيلة لنشر الإسلام وبخاصة في فترات الضعف (4) ، في حين كان يغلب عليها هدف السعي لنشر الإسلام في فترات القوة (5) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) نورمان بينز: الإمبراطورية البيزنطية، ترجمة: د. حسين مؤنس وآخرين ص 397.

(2) محمد فؤاد کوپرلي: المرجع السابق ص 8، 9

(3) توماس أرنولد: المرجع السابق ص 175.

(4) د. أحمد عبد الرحيم مصطفي: المرجع السابق ص 41، 13 لم يزد عددهم عن عهد محمد الفاتح عن 1200

(5) محمد فؤاد کوپريلي: المرجع السابق ص 09، د. عبد العزيز الشناوي: الدولة العثانية دولة إسلامية مفترى عليها ج 1 ص 171، وقد تولى مشايخ البكانية تعليم هؤلاء الغليان التعاليم الإسلامية، انظر: د. عبد العزيز الشناوي: المرجع السابق ص 980،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت