فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 298

المملوكي (27) ، وأبدى رغبته في عدم استمرار القتال مكتفية بسيطرته على الشام كي تصبح حائلا بينه وبين هجوم مملوكي جديد أو بين عودة التحالف الصفوي المملوكي الذي يعد من أهم أسباب صدامه مع الماليك كما ذكر ابن أبي السرور البكري (28) .

لكن السلطان العثماني على الرغم من ذلك أراد أن يضمن ولاء المالية في مصر له، وألا يعودوا لمحالفة الصفويين، فكتب إلى

طومانباي، السلطان المملوكي الذي تولى بعد موت الغوري يطلب منه أن يجعل الخطبة والسكة باسمه، وقيل إنه طلب منه أن يمثل أمامه التأكيد ذلك وفي نفس الوقت طأنه على سلامته ودولته باسمه، ولكن السلطان المملوكي رفض ذلك وبدأ في الاستعداد لجولة جديدة مع العثمانيين دون أن يرد على رسائل سليم المتكررة مما جعل سليم الأول يستعد لإرسال قواته إليه حتى يفرغ للقوات الصفوية والمقاومة الأطاع البرتغالية (29) .

وعند وصول القوات العثمانية إلى مصر، وقبل وقوع الحرب بينها وبين القوات المملوكية أرسل السلطان المملوكي «طومانباي، يعرض الصلح على السلطان العماني مشترطة عليه أن يسحب جيشه ويخرج من مصر مقابل أن تكون الخطبة والسكة باسمه، وقبل السلطان سليم،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(27) د. عمر عبد العزيز: المرجع السابق ص 9 77 د. أحمد فؤاد متولي: المرجع السابق ص 82.

(28) د. محمد أنيس: المرجع السابق ص 112؛ د. عمر عبد العزيز: المرجع السابق

(29) د. محمد أنيس: المرجع السابق ص 112، د. أحمد فؤاد متولي: المرجع السابق ص 179، 119. ويذكر أن سليم الأول قد استفزه عدم رد طومانباي على رسائله ما جعله يلجأ إلى التهديد في رسائله الأخيرة. ص 73.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت