الصفحة 92 من 234

أعلنت تيمور الشرقية في عام 2003 أنها وضعت خططأ لصندوق هجين، يجمع ما بين صندوقي الاستقرار والتوفير، ويتم استثمار أصوله في الخارج، فقد اقتدت بالنرويج بوصفها نموذجا تامل إجراء تحسينات عليه (12)

وتقف أمال الحكومة في ديلي على النقيض من التقارير الواردة من أشغابات، حيث يعرف أن للرئيس التركماني سيطرة شخصية على صندوق احتياطي النقد الأجنبي، الذي تم تغذيته بإيرادات الهيدروكربونات و القطن.

وعلى الرغم من المشكلات الواضحة لضمان الشفافية والمحاسبة والمسؤولية الدول التي لا يتمنع فيها المجتمع المدني والمعارضة السياسية بالقوة الكافية لضمانها إلا أن المؤسسات المالية الدولية رأت في إدارة الإيرادات وسيلة لتصحيح المشروعات التي قد يكون من الصعب الموافقة عليها بخلاف ذلك.

وكانت الخطة التي تمت الموافقة عليها بالنسبة لنشاد قد روجت لها الشركات والمؤسسات المعنية (وبعض المنظمات غير الحكومية بوصفها نموذجا للمستقبل. فخط أنابيب النفط تشاد - كاميرون الذي كان مثار خلافات شديدة وجدل واسع سوف بزبد ميزانية تشاد بنسبة 50%، وبذلك يدخل كل مخاطر الأرباح غير المرتقبة. وقد فرض البنك الدولي كشرط لتمويل المشروع خطة لإدارة العوائد بإشراف لجنة تضم تسعة أعضاء للموافقة على النفقات. ولكن، كما أشار أحد التقارير الذي قارن ما بين صناديق التمويل لثلاثة بلدان، فإن أربعة أعضاء قد عينهم الرئيس، واثنين آخرين عينها البرلمان الذي يسيطر عليه الحزب السياسي للرئيس، فيما قامت السلطة القضائية المشرفة على الحكومة بتعيين عضو واحد. وعلاوة على ذلك، وبالرغم من أن تحويل الأموال للصندوق يهدف إلى تمويل قطاعات ذات أولويات محددة، مثل الصحة والتربية والمياه، مع ادخار 10% للأجيال القادمة، فإن القانون الذي يحدد إطار هذه العملية يمكن نقضه بعد خمس سنوات(13)

ولكن ثمة نقدا آخر يوجه إلى خطة تشاد

للمرة الأولى على الإطلاق، توافق دولة أفريقية على تسليم جزء من سيادتها فيما يتعلق بكيفية إنفاق الأموال التي تحصل عليها من شركة أجنبية، تقوم باستغلال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت