الصفحة 72 من 234

منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية للهيدروكربونات يعني أن تجارة النفط والغاز الطبيعي هي بالدرجة الأولى نقل للموارد من الدول النامية إلى المتقدمة. والاتحاد السوفييتي، الذي لا يصنفون أي فئة، كان معزولا نسبيا عن التجارة الدولية في معظم تاريخه، وبالرغم من القصص المرعبة التي تظهر كل بضع سنين، لا يزال هناك الكثير من النفط والغاز الطبيعي فابعين تحت الأرض، فالاحتياطيات الحالية وفقا لتوفيات بي بي لعام 2004، سوف تلبي الطلب لما يزيد عن أربعة عقود، ولكن أرقام الاحتياطيات تلك، كما سنرى لاحقا، لا تأخذ في الحسبان الإمكانيات التي توفرها الطرق البديلة للوصول إلى مكونات مناسبة

إن موقع احتياطيات الهيدروكربونات في العالم النامي وحجم الطلب للبلدان الأعضاء OECD كفيلان باستمرارية العلاقة، ولكنها تبدلت نتيجة النمو الاقتصادي للدول النامية التي تعاني عجزا في الهيدروكربونات مثل الصين والهند، والتي تضطلع أكثر فأكثر بدور اللاعب المهم في سوق النفط. كذلك، فإن تأثير ما يسمى بالاقتصاديات الانتقالية للاتحاد السوفييتي سابقا قد أدى إلى تغيير الصورة نوعا ما، في حين أن دول آسيا الوسطى تعد بلدانانامية عموما، بيد أنه بحسب علم التصنيف، لا يمكن تصنيف روسيا ضمن بلدان هذه الفئة. بالرغم من أن مستقبلها بوصفه اقتصادة رأسماليا على النهج الذي تقره OECD بعيد جدا عن أن يكون مؤكد أ. >

وحتى إذا أصبحت روسيا مصدرة للمزيد من النفط والغاز الطبيعي وراحت الدول المستهلكة تستكشف من أماكن أبعد وأبعد وبتقنيات أكثر تقدما بكثير، فإن هيمنة المناطق المصدرة للنفط تقليدية ليست موضع شك. ولسوف يتصاعد الدور الذي تضطلع به الدول الأعضاء في منظمة أوبك، ولكن ما هو أقل بقينا ما إذا كان التمويل سوف يكون في موضعه الملائم لازدياد الطلب، وذلك بصرف النظر عن تقليل القدرة الإنتاجية التي أصبحت واضحة في عام 2004.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت