وأوروبا واليابان من النفط العربي تبلغ 760 مليون طن في العام، وهو مقدار أقل بقا من إنتاج المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة وليبيا وش سبتمبر/ أيلول من عام 1973. ولما كان بالإمكان الحصول على إنتاج أكبر من الد الثلاثة الأولى، فإن القيام بهجوم ضد ليبيا البعيدة جغرافية قد وضع جانبا. وتت الوثيقة النظر في كيفية تحقيق الهدف، بما في ذلك استبدال الحكام الموجودين بمز من الرجال المذعنين أو استخدام إيران أو الدول الأوروبية الغربية للقيام بالمهمة، التهديد باستخدام القوة، أو فرض حظر، ولكنها خلصت إلى أن الأمريكيين بفضا اللجوء إلى عملية سريعة يقومون بها بأنفسهم؛ للاستيلاء على حقول النفط، ووه اللوثيقة، فإن الاستيلاء على المنطقة سيستمر قرابة عشر سنوات، كما تجري حساب
تتعلق بأعداد القوات الأولية والمقبلة اللازمة والمتطلبات اللوجستية اللاحقة. ولم يكتف اليماني بالإعلان بأن بريطانيا لكونها تعد بلدة صديقا ستحصل على دادات النفط المعادلة لتلك التي كانت تتلقاها قبل بدء الحظر وحسب، بل أضاف، على استعداد للنظر في طرق لتعويض بريطانيا عن الكميات التي فقدتها؛ لكونها
وفيما يشير إلى أن النظرة إلى أمن النفط قد تغيرت الآن من نظرة الحر الباردة إلى النظرة التي تعد أن منتجي النفط أنفسهم هم الخطر الأساسي والمباش تابع الوثيقة: «إن التدخل الروسي لن يصل، على الأرجح، إلى حد التدخل العسكر المباشر، وإنه من المحتمل أن تقوم واشنطن بإعلام موسكو بالأمر مقدما .. وعند سوف يحاول الروس الإفادة من المعارضة على أحسن وجه سياسيا ودعائية .. و أكبر خطر بالمواجهة غير المباشرة في الحرب سوف تكون في الكويت، إذا شجه روسيا العراق على التدخل هناك.
ويتخلل الوثيقة شيء من القلق من أن الحليف الأساسي لبريطانيا ربما يطا منها المساعدة في الغزو؛ ذلك أن بريطانيا تفضل الآن حل مشكلاتها المتعلقة بالنف دبلوماسية، وقبل توزيع ورقة التقييم التي وضعتها الاستخبارات بأسبوعين، اجذ رئيس الوزراء وأعضاء كبار في الحكومة بالشيخ اليماني وزير النفط السعودي، الذ تحدث بالنيابة عن منتجي النفط العرب كلهم (10)