الصفحة 180 من 234

العمال تحمل الشعار: «سوناتراش ضعيفة يعني أن الجزائر ضعيفة، وكان الخوف المحرك يتمثل في ذلك الخوف المعتاد من أن الاستغلال التجاري سوف يؤدي إلى فقدان الوظائف الذي نراه في صناعة الأغذية الزراعية عندما تمت خصخصتها وفقد 60% من العمال وظائفهم (87) . وفي منتصف ذلك العام شهدت الإكوادور إضرابا استمر تسعة أيام احتجاجا على خطط الحكومة بالسماح للشركات الأجنبية بزيادة إسهامها عبر عقد صفقات مشتركة، بعد أن فشلت عقود الخدمات البسيطة

في زيادة الناتج الضعيف للبلاد. وفي كل من تلك الحالات كانت الإجراءات الدفاعية للاتحادات النقابية العمالية قد تحدث بوضوح قدرة الحكومة أو امتيازها وتحديد سياسة صناعية إستراتيجية

ومع ذلك، فإن تحركات عمال النفط في فنزويلا في عام 2003 كانت الأكثر وضوحا من الناحية السياسية، فقد تم حسم جولة الأجور عندما انضم قرابة 30000 موظف في بيدفسا بقيادة مديرين من الحلقتين الوسطى و العليا، إلى إضراب المعارضة الذي بهدف للاطاحة بهوغو شافيز من الرئاسة. واقتبست مجلة إيستريم ما كان قد أدلى به روجير ديوان المحلل لدى شركة بيتروليوم فاينانس، حين قال: إذا ما عرينا المسألة لنصل إلى جوهرها، فيمكننا القول: إن الشركة تحاول الإطاحة بالحكومة، وتلك مهمة

گسيرة (88)

ولقد أدى هذا الإضراب إلى إيقاف صادرات فنزويلا من النفط البالغة 2

7 مليون برميل في اليوم، وكذلك كانت حال ناتج محطات التكرير لديها، التي تنتج عادة مليون برمين في اليوم، وقد اعترض كبار المديرين في الشركة على خطوة شافيز 2 تعيين أشخاص في مجلس إدارة شركة النفط الوطنية، وكذلك. فإن سياسته الرامية لإقامة تعاون وثيق مع الدول الأعضاء في أوبك لدعم الأسعار كانت تخالف سياسات الحكومات الفينزويلية السابقة وسياسة بيدفسا التي كانت تسعى لإضعاف الصلات ما بين البلاد والسياسة التي تنتهجها أوبك.

الفصل الاف الصراع والفقر واللامساواة الوجه الآخر النعم النفط النفط، وكان من نتائج الإضراب إلحاق الأذى بإيرادات الحكومة وايقاف تدفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت