الصفحة 154 من 234

للإقليم بالانفصال. ولسوف تكون المنافع المادية لانفصال الكابينديين مذهلة ... واذا كان الإقليم دولة مستقلة، فستفدو کابيندا واحدة من أغنى دول العالم النامي من حيث دخل الفرد الواحد .. أي دولة أشبه بكويت أفريقية مصغرة (65)

السودان

في بعض الحالات، قد لا يكون النفط والغاز عاملا مهما في البدء بالعمليات العدائبة، ولكن لا ريب بأنهما يضفيان الشرعية على الصراعات القائمة أو يوفر أن مبررات جديدة لاستمرارها، ويشكل السودان تلك الحالة بعينها، وكما تقول وكالة كريستيان إيد

لم يكن النفط السبب الأساسي للحرب الأهلية في السودان، إذ إنه صراع يعود بشكل أو بآخر، إلى 50 سنة مضت، ولكن النفط كان أحد أسباب تجدد الحرب في عام 1983 وقاد إلى تصاعد الاقتال، مع ازدياد أهمية الاحتياطيات والأراضي الواقعة فوقها بالنسبة للحكومة السودانية. وتعد حقول النفط في الوقت الحالي الإقليم الوحيد في البلاد الذي يوجد فيه نزاع مهم (66)

أو حسب قول مراسل صحفي دائم للصراع

حتى اكتشاف النفط، لم تكن منطقة غربي النيل الأعلى تعد ذات أهمية إستراتيجية، وكانت تعاني باستمرار من الطوفان والجفاف، وكانت مستشفياتها نحد من العمليات القتالية، ولكن مع اكتشاف النفط في عام 1998، في مناطق تصل إليها حكومة الشمال بدأت قواتها في تنظيف المناطق التي يسكنها الجنوبيون، وذلك مقدمة لإنشاء طرق تهدف لتحقيق وظيفة ثنائية: فتح الطريق لاستكشاف النفط وتسهيل تقدم الجيوش 67)

وفي الحرب الأهلية الدموية في أنغولا كان لإنتاج النفط كل العلاقة، لكنه لم ينضرر في الصراع؛ لأن النفط، كان يقع في البحر قبالة الشاطئ، وفي الجزائر، تقع حقول وأنابيب النفط والغاز الطبيعي في عمق الصحراء. أما في السودان فيقع النفط بن مناطق تتنازع عليها الحكومة في الخرطوم، وجيش التحرير السوداني SPLA. وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت