5)شِهَادَةُ أَمَيَّة بِن خَلَفٍ 49
صِدْقُ نُبُوءَاتِ الرَّسُولِ 51
3)العَفْوُ 57
القُرْآَنُ يَحُثُّ عَلَى العَفْوِ 58
صِفَةُ عَفْوِ رَسُولِ اللهِ 69
مَظَاهِرُ العَفْوِ فِي خُلُقِ رَسُولِ اللهِ 71
1)يَعْفُو عَنْ لُبَيدٍ بن الأَعْصَمِ 71
2)يَعْفُو عَنْ زَيْدٍ بِن سُعْنَةٍ 83
3)يَعْفُو عَنْ سُهَيلٍ بن عَمْرُو 85
4)يَعْفُو عَنْ عُمَيرٍ ابن وَهْبٍ 86
5)يَعْفُو عَن سُفَهَاءِ مَكَّة 87
4)الكَرَمُ 88
مَظَاهِرُ كَرَمِ الرَّسُولِ 98
1)يَبْذِلُ المَالَ الخَاص، مِنْ أَجْلِ المَنْفَعَةِ العَامَّةِ 98
2)يُكْرِمُ الضَيْفَ الكَافِرَ 99
3)يَصْفَحُ عَنْ المُسِيء 99
4)يُعْطِي المُحْتَاجَ دُونَ أَنْ يَسْأَلَهُ العَطَاءَ 100
5)يَحُثُّ الصَّحَابَةَ عَلَى العَطَاءِ، حَتَّى لِمَنْ يَحْرِمُهُم عَطَائَهُ 101
6)يَعْتِقُ الأَرِقَّاءَ مِنْ سَبَايَا الغَزَوَاتِ، وَ يَدْفَعُهُمْ إِلَى المُسْلِمِينَ لِيَحْمِلُوهُمْ، وَ يَعُولُوهُمْ. 102
7)يُؤَدِّي عَنْ جُوَيرِيَة بِنْت الْحَارِثِ كِتَابَتَهَا 102
5)الأَمَانَةُ 104
القُرْآَنُ يَحُثُّ عَلَى آَدَاءِ الأَمَانَاتِ 104
6)الحِلْمُ 120
فَضْيلَةُ الحِلْمِ 123
قَوْلُ الشَّيْخِ مُحَمَّد جَمَال الدِّين القَاسِمِيِّ فِي فَضْيلَةِ الحِلْمِ 123
مَظَاهِرُ الحِلْمِ فِي خُلُقِ 129
1)يَدْعُو بِالهِدَايَةِ لأُمِّ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ قَدْ سَبَّتْهُ 129
2)يَأْمُرُ بِعَطَاءٍ لِمَنْ أَغْلَظَ لَهُ فِي القَوْلِ 130
3)لَمْ يَنْتَقِم مِنْ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ وَ قَدْ سَحَرَهُ 130
4)حُلْمُهُ يَتَجَلَّى فِي قَضَائِهِ دَينًَا لِزَيْدٍ بِن سُعْنَةٍ 131
5)يَسْمَحُ لِأَسْمَاءٍ بِأَنْ تَصِلَ أُمَّهَا وَ كَانَتْ عَلَى الشِّرْكِ 132
6)يَنْهَى عَنْ سَبِّ أَبِي لَهَبٍ وَ زَوْجِهِ أُمِّ جَمِيلِ 132
قَوْلُ مُحَمَّدُ بِنْ جَرِيرٍ الطَّبَرِي فِي تَفْسِيرِهَا 133
7)حُلْمُهُ فِي مُقَابَلَةِ جَهْلِ عَبْدِ اللهِ بِن أَبَيٍّ بِن سَلُولٍ 137
8)لَمْ يَنْتَقِم مِمَّنْ تَرَبَّصُوا بِهِ لِيَقْتُلُوه 138
7)العَدْلُ 139
1)أَقَامَ حَدَّ الجَلْدِ عَلَى أُنَاسٍ فِيهِمْ قَرَابَتِهِ وَ صَحَابَتَهِ 141