الإِحْسَانُ اصْطِلَاحًا
قَالَ الرَّاغِبُ"الإحْسَانُ عَلَى وَجْهَين: أَحَدَهُمَا: الإِنْعَامُ عَلَى الغَيْرِ، وَالثَّانِي: إِحْسَان فِي فِعْلِهِ، وَذَلِكَ إِذَا عَلِمَ عِلْمًا حَسَنًا أَوْ عَمَلَ عَمَلًا حَسَنًا" [1] .
قَالَ السَّعْدِيُّ"الإحْسَان نوعان:"
-إحسان في عبادة الخالق: بأن يعبد الله كأنَّه يراه فإن لم يكن يراه فإنَّ الله يراه. وهو الجِدُّ في القيام بحقوق الله على وجه النُّصح، والتَّكميل لها.
-وإحسانٌ في حقوق الخَلْق ... هو بذل جميع المنافع مِن أي نوعٍ كان، لأي مخلوق يكون، ولكنَّه يتفاوت بتفاوت المحْسَن إليهم، وحقِّهم ومقامهم، وبحسب الإحْسَان، وعظم موقعه، وعظيم نفعه، وبحسب إيمان المحْسِن وإخلاصه، والسَّبب الدَّاعي له إلى ذلك" [2] ."
(1) مفردات ألفاظ القرآن» الصفحة رقم 236
(2) بهجة قلوب الأبرار الصفحة رقم 204 206