2)اسْتَعَادَ لِلإِرَاشِي أَثْمَانَ إِبِلِهِ التِي مَطَلَهُ أَبُو جَهْلٍ إِيَّاهَا 148
3)يَأْمُرُ سَوَادٍ أَنْ يَقْتَصَّ لِنَفْسِهِ مِنْهُ 149
4)يُشَارِكُ المُسْلِمِينَ أَعْمَالَ الحَفْرِ وَ نَقْلِ التُّرَابِ وَ البِنَاءِ 150
5)يَتَعَاقَبُ عَلَى البَعِيرِ مَعَ رَفِيقَيْهِ 151
6)يَقْضِي فِي المُنَازَعَاتِ بِالحَقِّ وَ العَدْلِ 151
7)يَعْدِلُ بَيْنَ نَسَائِهِ 152
8)يَأْمُرُ بِالمُسَاوَاةِ بَيْنَ الأَبْنَاءِ فِي العَطِيَّةِ 153
9)يَقْضِي بَيْنَ اليَهُود وَ المُسْلِمِين بَالحَقِّ وَ العَدْلِ 153
10)يُقِيمُ حُدُودَ اللهِ وَ يَرْفُضُ الشَّفَاعَةَ فِيهَا 155
11)أَمَرَ بِأَنْ يَكُونَ الأَسَارَى كُلُهُمْ سَوَاءٌ 155
12)يَقُومُ بِالوَاجِبَاتِ الاجْتِمَاعِيَّةِ فِي اليَهُودِ كَمَا يَقُومُ بِهَا فِي المُسْلِمِينَ 156
8)الزُّهْدُ 157
مَظَاهِرُ الزُّهْدِ فِي حَيَاةِ الرَّسُولِ 186
1)يُفَضِّلُ الفَقْرَ عَلَى الثَّرَاءِ 186
2)زُهْدُهُ فِي مَتَاعِ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ زِينَتُهَا 187
3)تَوَفَّي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمِ وَ دِرْعُهُ مَرْهُونَةً عَلَى ثَلَاثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِير 188
4)زُهْدُهُ فِي أَطَايِبِ الطَّعَامِ 189
5)شَظَفُ عَيْشِهِ 189
6)كَانَ لَا يَجْدُ مَا يَتَقَوَّتُ بِهِ 190
9)الإِحْسَانُ 192
مِنْ مَظَاهِرِ الإِحْسَانِ فِي خُلُقِ الرَّسُولِ 194
1)يُحْسِنُ إِلَى اليَتِيمِ 194
2)دُعَاؤُهُ لِدُوسٍ بِالهِدَايَةِ وَ قَدْ عَصَتْ وَأَبَتْ 195
3)يُحْسِنُ إِلَى الخَادِمِ 195
4)يَدْعُو لِأُمِّ أَبِي هُرَيرَة بِالهِدَايَةِ وَ قَدْ سَبَّتْهُ وَ نَالَتْ مِنْهُ 196
5)يَنْهَى عَنْ سَبِّ أَبِي لَهَبٍ وَ أَمِّ جَمِيلٍ 197
6)يُحْسِنُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بِن أَبَيٍّ بِن سَلُولٍ (رَأْسُ المُنَافِقِينَ) 197
7)يُحْسِنُ إِلَى الأَنْصَارِ 198
8)يُحْسِنُ إِلَى أَمِّهٍ 199
9)يُحْسِنُ إِلَى زَوْجِ عَمِّهِ 199
10)الصَّبْرُ 200
دَرَجَاتُ الصَّبْرِ 217
مَظَاهِرُ الصَّبْرِ فِي حَيَاةِ الرَّسُولِ 227
1)كَانَ يُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا فِي مَرَضِهِ الذِي مَاتَ فِيهِ فَصَبَرَ 227
2)صَبَرَ عَلَى الإِهَانَةِ 227
3)صَبْرٌ عَلَى الإِيذَاءِ وَ الاضْطِهَادِ 227