التخطيط، والتدبير الإجرائي، وتؤمن بتقسيم الأعمال والأدوار، والاشتغال في فرق تربوية، والعمل بالنصائح والتوجيهات السليمة، والخضوع لآلية الإشراف والتتبع والمواكبة والتقويم العلمي الرصين. ثم تقوم بربط النسق التربوي الداخلي بالمحيط الخارجي، بإنجاز مجموعة من المشاريع التي تقترحها المؤسسة وفق شراكات داخلية وخارجية مثمرة ومتميزة لصالح المؤسسة والمدينة والجهة والوطن.
وتستند مدرسة التميز كذلك إلى آليات الدعم والمعالجة والتقويم، إلى جانب الاستفادة من جودة التكوين والتأطير والتأهيل وفق بيداغوجيا الكفايات والإدماج، مع الاستفادة من بيداغوجيا الذكاءات المتعددة، والبيداغوجيا الإبداعية، وبيداغوجيا الملكات ... بغية الرقي بمستوى المتعلمين، ورفع المردودية كما وكيفا ليتبوؤا المكانة اللائقة بهم في مجتمعهم. ومن ثم، تكون مدرسة التميز قاطرة للتنمية والإبداع والإنتاج والإقلاع بالوطن على المستوى الثقافي والعلمي والاقتصادي والمجتمعي. ويعني هذا أن تطوير البلاد رهين بوجود أطر مؤهلة ومنتجة ومتفوقة ومتميزة محليا وجهويا ووطنيا ودوليا.
وفي الأخير، يقصد بمدرسة التميز تلك المدرسة التي يتمتع فيها المتعلم بحقوقه الخاصة والعامة، ويحس بكرامته وإنسانيته وآدميته البشرية، حيث تساعده على تفتيق مواهبه، وتدفعه إلى الإبداع والتخييل والابتكار والإنتاج والتفوق. وبالتالي، فهي مدرسة تؤمن بمنطق الجودة والإنتاجية والمردودية. ومن ثم، تواجه الأزمات والتعثر ومواطن النقص والضعف والخلل بالإصلاح والمعالجة والمواكبة التفقدية المستمرة.
وتعمل هذه المدرسة كذلك على إتاحة التكوين المستمر للمتعلمين، والتمكن من اللغات الأجنبية، ومهننة التعلمات والتكوينات، والتحكم في آليات الإعلاميات المعاصرة بغية الاندماج في المنظومة