(التقويم الإجمالي:
يكون التقويم الإجمالي أو النهائي في آخر الحصة الدراسية، بعد الانتهاء من المقطع الوسطي الذي يتخلل الدرس. ويكون هذا التقويم في شكل خلاصات عامة، أو تطبيقات إدماجية قصيرة أو طويلة، أو تمارين فصلية ومنزلية. ويرتبط التقويم الإجمالي بمدة معينة، بعد الانتهاء من فرض أو تجربة أو درس. ويهدف إلى قياس المعارف والمهارات،.والتثبت من مدى تحقق الهدف أو الكفاية في آخر الدرس.
ويستحسن أن تجمع كل التمارين التطبيقية والوضعيات الإدماجية في مرتب المتعلم الذي يسمى بـ (Port-folio) الذي يحدد مستوى المتعلم، بتتبع إنجازاته عبر الفترة الدراسية.
ومن ثم، ينبغي أن يركز التقويم الإجمالي الهادف على كيفية اكتساب الموارد والمعارف والمهارات في إطار ما يسمى بالميتامعرفي، وقياس القدرات الكفائية، والابتعاد عن قياس المعارف والمعلومات المخزنة في الذاكرة.
وخلاصة القول، لايمكن الحديث عن مدرس جيد إلا إذا كان يمتلك ثلاث كفايات رئيسة مهمة هي: كفاية التخطيط، وكفاية التدبير، وكفاية التقويم.
وإذا كانت كفاية التخطيط قائمة على وضع خطط هندسية استشرافية قريبة ومتوسطة وبعيدة، فإن كفاية التدبير قائمة على أجرأة هذه المخططات وتطبيقها وتنفيذها وتنزيلها واقعيا وميدانيا.
أما كفاية التقويم، فتستند إلى معايير كمية وكيفية لقياس تعلمات التلميذ وخبراته وقدراته الكفائية، حين يوضع أمام وضعيات معقدة ومركبة وجديدة لحل مشاكلها المستعصية. ومن ثم، يساعد التقويم المدرس الكفء على معرفة مستوى التلاميذ، وتحديد مواطن القوة والضعف لديهم. كما يسعفه في