والصرفية والتركيبية والدلالية والبلاغية والتواصلية، والتعرف إلى منهجية مكونات وحدة اللغة العربية بالسلكين: الأساس والمتوسط، واستيعاب تقنيات التنشيط والتواصل، مع تدبير وظيفي بناء وفعال لكل المعينات الديدكتيكية، واعتماد مختلف الطرائق البيداغوجية المناسبة لتقديم الوضعيات الديدكتيكية والإدماجية ضمن أوساط سوسيوتربوية متعددة (أقسام مكتضة، وأقسام بالوسط القروي، وأقسام متعددة المستويات، أو ما يسمى كذلك بالأقسام المشتركة ... ) ، وتدبير الفوارق الفردية باعتماد البيداغوجيا الفارقية، وتحديد الصيغ الملائمة لتدبير أزمنة وفضاءات التعلم (عمل فردي، وعمل جماعي، والاشتغال في فرق ومجموعات ... ) ، والتمكن من مبادئ الإدماج، والتعرف إلى كيفية بناء الوضعيات الديدكتيكية والإدماجية، وتبيان طرائق إنجازها وتنفيذها.
ومن جهة أخرى، يتجسد التدبير الديدكتيكي في إعداد جذاذات نمطية، أو بطاقات تقنية، أو خطاطات هيكلية، تعمل على تنظيم العملية التعليمية- التعلمية. ويستند التدبير الديدكتيكي إلى إفراغ التعلمات والأنشطة في مجموعة من المراحل الرئيسية، بعد أن تتحدد الكفاية المستهدفة، وتعين مجموعة من الأهداف الإجرائية.
وتضم الجذاذة التقنية أيضا، إلى جانب العتبات والمعينات الشخصية، ثلاث مراحل أو مقاطع أساسية، وهي:
(المقطع التمهيدي أو الابتدائي أو الاستهلالي، ويكون في شكل مراجعة، أو تقويم تشخيصي، أو استكشاف توقعي لتمثلات التلاميذ حول الموضوع المدروس؛
(المقطع التكويني، ويرتكز على أنشطة المعلم والمتعلم في شكل أفعال كفائية وقدرات مرصودة، مع تبيان الطرائق البيداغوجية والموارد والوسائل الديدكتيكية مع تقويمها؛