فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 378

وعليه، تنبني نظرية الملكات التربوية خصوصا على القيم الإسلامية العادلة. وفي هذا، يقول الدريج:"يروم هذا المكون الأساسي في نموذج"التدريس بالملكات"، وتعزيز دور المدرس والمدرسة في نشر قيم المواطنة والأخلاق والآداب الحميدة، وتقوية مكانة التربية الإسلامية والتربية على المساواة وحقوق الإنسان، وثقافة الإنصاف والتسامح، ونبذ الكراهية والتطرف."

كما يروم الانطلاق من القيم التي يتم إعلانها كمرتكزات ثابتة في النظام التربوي، والمستندة أساسا إلى موروثنا الثقافي (ننظر على سبيل المثال ما ورد في الميثاق الوطني للتربية والتكوين حول منظومة القيم، وكذا في(الكتاب الأبيض) ، خاصة في جزئه الأول المتعلق بالاختيارات والتوجهات على مستوى القيم ... ، والتي ينبغي العمل على توظيفها فيما يعرف (بالتربية على القيم) ،وعلى أجرأتها في المقررات والكتب المدرسية وأنظمة التقويم ... والتي تستلهم بالأساس من:

-قيم العقيدة الإسلامية؛

-قيم الهوية الحضارية لأمتنا ومبادئها الأخلاقية والثقافية؛

-قيم المواطنة وحقوق المواطن وواجباته؛

-القيم الكونية لحقوق الإنسان ... [1] ""

ويتعين بغية تيسير اكتساب الملكات، وتنميتها على الوجه اللائق عند المتعلم، مقاربتها من منظور شمولي لمكوناتها، ومراعاة التدرج البيداغوجي في برمجتها، ووضع مجموعة من الإستراتيجيات الإجرائية لاكتسابها، تستند إلى مراحل وخطوات، كما يتم تحصيل الملكات عند ابن خلدون وغيره، مع الاستفادة من التدريس بالمشكلات، والعمل بفكرة المشروع (مشروع المؤسسة والمشاريع

(1) - محمد الدريج: نفس الموقع والرابط الرقمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت