فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 121

فهذه التيارات الزائفة كلها دعوتها لا تنسجم مع المسلم، بل هي تضرب كل ميادين حياته اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا.

(والموجَّهُ للأمة الإِسلامية من هذه التيارات شرور كثيرة يجب أن يتقى سلاحها بالتحصن والمدافعة .. مع الحذر والحيطة، ونستطيع أن نجمل مسارب التيارات المعاصرة في الأمور التالية:

-الهجمة الشرسة على الإِسلام والعداء للمسلمين.

-قسر الأمور الإِسلامية حتى توافق الأهواء.

-التشكيك في التشريعات الإِسلامية.

-ما تنطوي عليه أفكار المبشرين والمستشرقين.

-الحرب على اللغة العربية.

-تسليط المغريات، والترغيب في الملذات.

-إظهار شعارات مختلفة لتكوِّن مجالات للترابط والتقارب مع الإِسلام.

-إيجاد هوة بالنفرة بين الشباب وبين قادتهم وعلمائهم.

-تحريك النزعات العقدية، والنزعات العرقية.

-تجسيم التيارات الفكرية، ونشرها وتمجيد أصحابها.

-تبني التيارات الأدبية بمذاهبها وأهدافها.

-تثبيط همم الشباب، وتشكيكهم في قدرة أمتهم الإِسلامية في مسايرة الأمم الأخرى حضاريًا وعلميًا). [1] .

(وهكذا بالمغريات والمرغبات المحرّمة، التي يتسلسل الشباب في فعلها، كالغناء والرقص، وربطهم بالموسيقى والتصوير وغيرها، ومخالطة الغربيين والتطلع إلى ثقافتهم بقصد تبادل الآراء وما يجرّ ذلك من نزوح الشباب إلى الدراسة أو العيش في الخارج بحجّة أنّها مواهب يجب أن تنمَّى، وطاقات يجب الاستفادة منها، تقليدًا لما هو سائد في بلاد غير المسلمين، تبدأ النفس بالتساهل في ما حرّم الله تعالى، وتميل إلى الممنوع، لخصوصيّة مذاقه، فأرباب هذه التيّارات لا يرغِّبون في الحلال وإنّما يدفعون بالمغريات، ويحبّبونها إلى النفوس لتأنس إليها، وترتاح لعملها بأساليب مختلفة، لتقع فيما حرّم الله، وفيما نهى عنه شرعه الذي شرع لعباده، والتماس الأعذار والتسويفات لإِماتة القلوب، حتّى لا تبتئس بما تعمل، ويقل إحساسها عما فعلته) . [2]

(1) مقال بعنوان: الشباب والتيارات المعاصرة. إعداد: د محمد بن سعد الشويعر. (موقع الألوكة، رقم المقالة: 563) .

(2) المرجع السابق (بتصرف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت