وبعد إذا كان الأولاد هم بُناة المجتمع ومطوّروه، فإنّ الآباء هم الأدوات الفعّالة لتربية هؤلاء الأولاد ليقوموا بدورهم المرجوّ منهم على أحسن وجه؛ فلْنُساهم في تربية أولادنا التربية المثلى الملائمة لإنشاء مجتمع راقٍ كالذي نحلم ونطمح للعيش في أرجائه، ولنبدأ بهذه التربية القويمة منذ الصغر؛ فالتربية في الصغر كالنّقش على الحجر. [1]
10_ (نموُّ ثقافة الأبوين وتحصيلهما لمهارات قيادة الأسرة؛ خاصّة في ظلّ النموّ المعرفي المتزايد للطبقات الناشئة نظرًا لتوفّر المعرفة التي أوجدت منظومة جديدة من الاحتياجات العقليّة والنفسيّة والماديّة للأبناء، والتي قد لا يدركها الأبوان أو يجهلان مردودها، بل قد يتخوّفان من عوائدها، وكلّ هذا وذاك يفرض نوعًا من التثقيف الذّاتي للوالدين، ومتابعة واعية لمسيرة الحياة الاجتماعيّة الجديدة؛ ليتحقّق للوالدين إيجابيّة التعامل مع الأسرة) . [2]
(1) نفس المرجع السابق.
(2) مقالة بعنوان: الأسرة المسلمة وصيانتها من أخطار العولمة للشيخ د. عبدالله بن وكيل الشيخ، موقع الألوكة.