وتلك كلها حلول أسرية تأتي بنتائج عكسية، وذلك يرجع إلى عدم إلمام الأسرة بطبيعة سلوك الإدمان وطبيعته المراوغة، لأنّ المدمن النشط يستغل تلك الإمكانيات في الاتجاه نحو مزيد من التعاطي، لذا ينبغى على الأسرة عدم التستر على المريض.
2_ يجب على أسرة المدمن النشط أن تعلم أن الإدمان مرض يمكن علاجه والسيطرة عليه إذا أدخل المريض في برنامج علاجي منتظم بمستشفى للصحة النفسية أو أحد مراكز علاج الإدمان.
3_ ينبغي عدم الخوف من المريض فتهديداته كلها تهديدات صوتية وإذا ما شعر بالموقف الحازم من الأسرة ولم تهتز الأسرة أمام تهديداته فسوف يسعى لاسترضائها ويتقبل العلاج. لأنّ المدمن في مأزق لا يستطيع الخروج منه وحده، وهو يحتاج إلى وقفة جادَّة من الأسرة وبرنامج علاجي منظّم.
4_ إذا تعذر على الأسرة إحضار المريض للمستشفى للعلاج أو تعذر إقناعه بالعلاج يمكن للأسرة أن تطلب المساعدة من الجهات الأمنية المختصة بمكافحة المخدرات، وسوف تجد منها العون.
5_ المساعدة الإيجابية، مع المحافظة على سرية التدخل وحفظ واحترام خصوصيات الأسرة لأنّ هدف الجميع هو حماية الأسرة وعلاج المريض.
6_ لا بدّ أن تتابع الأسرة والمريض خارج المشفى كل المواعيد التي لا بدّ عليه من حضورها، والأدوية التي لا بدّ عليه من تناولها.
7_ يمكن للأسرة أن توجد للمريض مثلا مكانا آخر غير البيئة التي يقطن فيها، حتى يحسّ المدمن بالتغيير ويتعامل معه بكلّ ارتياح واعتيادٍ وأن لا يشعروه بالحرج ككثرة النظر إليه وغير ذلك.