"قَوْلُهُ: (وَالنَّاسُ كَنَفَتَهُ) وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ (كَنَفَتَيْهِ) . مَعْنَى الْأَوَّلِ جَانِبَهُ، وَالثَّانِي جَانِبَيْهِ."
قَوْلُهُ: (جَدْيِ أَسَكَّ) أَيْ صَغِيرُ الْأُذُنَيْنِ.
قَوْلُهُ: (ابْنُ عَرْعَرَةَ السَّاعِي) هُوَ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ، وَعَرْعَرَةُ بِعَيْنَيْنِ مُهْمَلَتَيْنِ مَفْتُوحَتَيْنِ" [1] ."
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، بْنِ عُتْبَةَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ كَانَ لِي مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا لَسَرَّنِي أَنْ لَا تَمُرَّ عَلَيَّ ثَلَاثُ لَيَالٍ وَعِنْدِي مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا شَيْئًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ" [2] "
"قَوْلُهُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ) بِفَتْحِ الْمُعْجَمَةِ وَمُوَحَّدَتَيْنِ مِثْلُ حَبِيبٍ وَهُوَ الْحَبَطِيُّ بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَالْمُوَحَّدَةِ ثُمَّ الطَّاءِ الْمُهْمَلَةِ نِسْبَةً إِلَى الْحَبَطَاتِ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، وَهُوَ بَصْرِيٌّ صَدُوقٌ ضَعَّفَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ تَبَعًا لِأَبِي الْفَتْحِ الْأَزْدِيِّ وَالْأَزْدِيُّ غَيْرُ مَرْضِيٍّ فَلَا يُتْبَعُ فِي ذَلِكَ وَأَبُوهُ يُكَنَّى أَبَا سَعِيدٍ رَوَى عَنْهُ ابْنُ وَهْبٍ وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ وَوَثَّقَهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ."
قَوْلُهُ وَقَالَ اللَّيْثُ حَدَّثَنِي يُونُسُ) هَذَا التَّعْلِيقُ وَصَلَهُ الذُّهْلِيُّ فِي"الزُّهْرِيَّاتِ"عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ عَنَ اللَّيْثِ وَأَرَادَ الْبُخَارِيُّ بِإِيرَادِهِ تَقْوِيَةَ رِوَايَةِ أَحْمَدَ بْنِ شَبِيبٍ وَيُونُسُ هُوَ ابْنُ يَزِيدَ.
(1) شرح النووي على مسلم / كتاب الزهد و الرقائق
(2) صحيح البخاري» كتاب الرقاق» باب قول النبي صلى الله عليه وسلم ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا