حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ قَالَ: ثَنَا حَكَّامٌ، عَنْ عَنْبَسَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: (وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ) قَالَ: هُمُ السَّفَّاكُونَ الدِّمَاءَ بِغَيْرِ حَقِّهَا.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: ثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ (وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ) قَالَ: هُمُ السَّفَّاكُونَ الدِّمَاءَ بِغَيْرِ حَقِّهَا.
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: ثَنَا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: ثَنَا وَرْقَاءُ جَمِيعًا عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: (وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ) قَالَ: السَّفَّاكُونَ الدِّمَاءَ بِغَيْرِ حَقِّهَا، هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ.
حَدَّثَنِي يُونُسُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: (وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ) قَالَ: سَمَّاهُمُ اللَّهُ مُسْرِفِينَ، فِرْعَوْنَ وَمَنْ مَعَهُ.
وَقَالَ آخَرُونَ: هُمُ الْمُشْرِكُونَ.
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ:
حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، (وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ) : أَيِ الْمُشْرِكُونَ. وَقَدْ بَيَّنَّا مَعْنَى الْإِسْرَافِ فِيمَا مَضَى قَبْلُ بِمَا فِيهِ الْكِفَايَةُ مِنْ إِعَادَتِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ.
وَإِنَّمَا اخْتَرْنَا فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ مَا اخْتَرْنَا، لِأَنَّ قَائِلَ هَذَا الْقَوْلِ لِفِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ، إِنَّمَا قَصَدَ فِرْعَوْنَ بِهِ لِكُفْرِهِ، وَمَا كَانَ هَمَّ بِهِ مِنْ قَتْلِ مُوسَى، وَكَانَ فِرْعَوْنُ عَالِيًا