حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) قَالَ: مَعَايِشُهُمْ، وَمَا يُصْلِحُهُمْ.
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ.
حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ آدَمَ قَالَ: ثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، وَعَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) قَالَ: مَعَايِشُهُمْ.
حَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: ثَنِي مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ: (ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) يَعْنِي الْكُفَّارَ، يَعْرِفُونَ عُمْرَانَ الدُّنْيَا، وَهُمْ فِي أَمْرِ الدِّينِ جُهَّالٌ.
حَدَّثَنِي ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ: ثَنِي أَبِي، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ (يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) قَالَ: مَعَايِشُهُمْ، وَمَا يُصْلِحُهُمْ.
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ: ثَنَا أَبِي، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ.
حَدَّثَنَا بِشْرٌ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ: (يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) مِنْ حِرْفَتِهَا وَتَصَرُّفِهَا وَبُغْيَتِهَا، (وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ) .
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ: ثَنَا أَبِي، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: يَعْلَمُونَ مَتَى زَرْعُهُمْ، وَمَتَى حَصَادُهُمْ.
قَالَ: ثَنَا حَفْصُ بْنُ رَاشِدٍ الْهِلَالِيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ شَرْقِيٍّ، عَنْ عِكْرِمَةَ (يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) قَالَ: السِّرَاجُ وَنَحْوُهُ.