فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 477

والغسل: هو تجديد العهد

وفعل القرامطة بالمسلمين العرب كما فعل من قبلهم سابور ذو الأكتاف:

حرق القرامطة بني عبد القيس في منازلهم، ودخلوا الكوفة عام 293 وأوقعوا فيها مذبحة رهيبة، وفي عام 294 اعترضوا قافلة الحجاج في طريق مكة فقتلوا الرجال وسبوا النساء،

وفي عام 311 دخل أبو طاهر القرمطي البصرة ووضع السيف في أهلها، وفي عام 317 وصل أبو طاهر مكة يوم التروية فقتل الحجاج في المسجد الحرام، واقتلع الحجر الأسود، الذي بقي بحوزتهم حتى عام 335.

وفي عهد الحسن بن أحمد بن أبي سعيد الجنابي"3"ملك القرامطة البحرين والأحساء واليمن وعمان وبلاد الشام وجنوب العراق، وحاولوا احتلال مصر لكن محاولاتهم باءت بالفشل، وأقاموا دعاة لهم في كل قرية من ممتلكاتهم، وكان هؤلاء الدعاة يعملون بما يوحى إليهم من أوامر وأنظمة، ثم انهم أمروا الدعاة أن يجمعوا النساء في ليلة معروفة ويختلطن بالرجال ويتراكبن ولا يتنافرن، وكانوا يقولون:

(3) الحسن بن أحمد بن أبي سعيد الحسن بن بهرام الجنابي القرمطي، من أمراء القرامطة، وجده الحسن بن بهرام الجنابي كبير القرامطة ومعلن مذهبهم، ومن أهل جنابة بفارس فهو فارسي الأصل.

وزعماء القرامطة كلهم من الفرس كالفرج بن عثمان والحسين بن زكروية وعلى بن الفضل، وسليمان ويوسف ابنا الحسن، ويطلق على القرامطة اسم (الباطنيون) أو (الحشاشون) أو (الفدائيون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت