واذن فاغتيال عمر بن الخطاب مؤامرة اشترك في تدبيرها المجوس والنصارى، وانفرد بتنفيذها أبو لؤلؤة المجوسي. واختاروا عمر بالذات لأنه غرة في جبين الدهر، فبه أعز الله الاسلام وأذل المشركين والمجوس.
واستمر الرافضة المجوس في حرب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بعد وفاته، ومن منهجهم في التشيع شتم عمر وما ذلك إلا لأنه طهر الأرض من ظلمهم، وأطفأ بيوت نارهم"3".
(3) انظر تاريخ الطبري، ج4، ص 190.