وذكر البيهقي والشافعي رضي الله عنهما أن عمر بن الخطاب ألقى بسواري كسرى الى سراقة بن مالك بن جعشم وقال له:
قل الحمد لله الذي سلبهما كسرى بن هرمز وألبسهما سراقة بن مالك أعرابي من بني مدلج"1".. ثم قسم عمر الغنائم على المسلمين بعد أن خطبهم وبين لهم أن ملك كسرى ضاع بظلمه وجوره، وأن العدل أساس الملك وسر بقائه وديمومته.
وبهذه الأخلاق فتح المسلمون بلاد فارس، وورثوا ايوان كسرى، وصارت الشمس لا تغيب عن الولايات الاسلامية.
(7) البداية والنهاية لابن كثير، ج 7، ص 68.