ان التجار الذين تحملوا أعباء مصاريف حركة الخميني وكان عددهم في طهران تسعة آلاف تاجر قد أوقفوا التبرعات والمدفوعات لأن النظام الجديد لم يحقق لهم ما كانوا يصبون اليه"1".
صحف الثورة الأيرنية هي التي تحدثت عن هجرة الأدمغة واالكفاءات العلمية من ايران، وعزت سبب الهجرة الى تزايد عمليات التحقق والتفتيش، ولو استطاع العلماء التعبير عن حرياتهم لما غادروا بلدهم.
وتحدثت الصحف في تقارير ميدانية عن الأنهيار الأقتصادي، وتزايد العاطلين عن العمل، وارتغاع نسبة الأجرام وقطاع الطرق بل أن جهاز حراس الثورة صار ملجأ للمجرمين واللصوص .. ومن جراء ذلك اضطر أصحاب كثير من الحوانيت الى اغلاقها خوفا من السرقة.
كيف يستطيع ان يعيش بلد هاجر ثلث أطبائه الى الخارج لأنهم صدموا بالثورة؟ .
ترى أليس من الأفضل أن يعكف الخميني وثواره على دراسة هذه الظواهر الشاذة بدلا من التآمر على الخليج والعراق وسورية وكثير من بلدان العالم الأسلامي ؟
أهذه هي الثورة الاسلامية التي نريد ان نقدمها للناس كبديل لهذه الأوضاع الفاسدة في عالمنا الاسلامي أم أن ثوار الخميني أرادوا الاساءة للاسلام عندمت تظاهروا أنهم دعاة له ؟!
(1) 16/ 1/1980 ترجمة الدراسة في الصحف العربية .