والذين دأبوا على الكذب لا يعجزهم أن يخترعوا الأكاذيب ويوهما الناس أنها الحقيقة، ونصيريو سورية ما كانوا في يوم من الأيام جعفرية امامية، ولم يبدلوا أو يغيروا من عقيدتهم التي نادى بها محمد بن نصير ومنها: أن ابن نصير نبي، وأن عليا إله، ويؤمنون بالتناسخ ويرون اباحة المحارم.
وأهل بلاد الشام أعلم بالنصيرية والنصيريين من سكان طهران وشيراز وقم، وسيكشف الله الباطل وأهله.