وبعد هذا الأستطراد الذي لا بد منه نعود الى نتائج زيارة الدكتور حسن الترابى لأيران، قال الدكتور الترابي لعدد من الثقات أن الدكتور ابراهيم يزدي وزير الخارجية الايراني قال له: (لا تهاجموا النصيريين لأنه مسلمون طيبون، ولكن هاجموا حزب البعث في سورية)
والعجيب أن دفاع اليزدي عن النصيريين لم يغير من تأييد الترابي للثورة الايرانية، واعجابه بها، وليس هناك من فرق عنده ما بين السنة والشيعة.
والكلام الذي سمعه الدكتور حسن الترابي من وزير الحارجية الايراينى سمعناه من مصادر كثيرة من الشيعة، لقد قلنا لهم:
أئمتكم يرون كفر النصيرية منذ القديم، وفي مصادركم أن الحسن العسكري كتب الى أحد مواليه:
(اني أبرأ الى الله من ابن نصير الفهري، وابن بابا القمي، فأبرأ منهما، واني محذرك وجميع مواليى، ومخبرك أني ألعنهما عليهما لعنة الله فتانين مؤذيين آذاهما الله"16") .
فقالوا:
نحن نقول عن النصيرية ما قاله الامام الحسن العسكري، ولكن الطائفة التي تسكن منطقة اللاذقية علوية شيعية جعفرية امامية وليست نصيرية.
(16) الشيعة في التاريخ للشيخ محمد حسين الزين ص225، مكتبة دار الآثار في بيروت.