فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 477

وهناك سر لم يذكر في البيان وأشارت إليه الصحف الايرانية:

(ان النتائج الملموسة للمحادثات الايرانية السورية لن تتضح إلا خلال الأشهر المقبلة) .

وكانت وكالات الأنباء تنقل بعض محادثات الرئيسين بقولها:

أظن، ويحتمل .. وفي هذا دليل على أن حقيقة المحادثات لم يعلن عنها.

ولا بد من الاشارة الى أمر خطير سبق زيارة الأسد للشاه بقليل:

تداعت الدول العربية الى عقد اجتماع على مستوى وزراء خارجية الدول العربية لبحث الحرب الدائرة في لبنان، غير أن سورية الأسد اعتذرت عن حضور الاجتماع الذي عقد فعلا في القاهرة وكانت وجهة نظرها أنه لا يجوز تعريب مشكلة لبنان، وتعريب المشكلة سيكون على حساب الوجود الفلسطيني في لبنان.

ووجد الثعلب النصيري من يصدق كلامه، ويردد معه بأنه ليس من مصلحة الفلسطينيين أن تعرب مشكلتهم، وهذا الذي رفض تعريب مشكلة لبنان طار بالمشكلة كلها وبسطها بين يدي الشاه في اجتماع مغلق ثم بين الأسد وفرنجيه عند عودة الأول الى دمشق مباشرة، وبناء على هذا الاتفاق قام المجرم النصيري بجرائمه المشهورة في لبنان.

وكان للشاه محمد رضا نفوذ واسع داخل لبنان عن طريق الصدر من جهة، وعن طريق كميل شمعون من جهة ثانية، وعرض مبادرة لحل الأزمة اللبنانية قبل زيارة الأسد لطهران، وهو الذي قال لصحيفة السياسة: (ونحن آسفون لما يحدث للأخوة الشيعة في لبنان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت