والصحفيين، ولهذا أجرت صحيفة السياسة الكويتية لقاء مع الشاه في 20/ 1/1976 ووجهت إليه السؤال التالي:
جلالة الشاه علمت هنا أنك عقدت اجتماعا مطولا ومغلقا مع الرئيس السوري الأسد، وإن هذا الاجتماع لم يحضره سوى مترجم فهل بالامكان معرفة ما دار؟!.
جواب الشاه: لا أخفي عليك بأننا تحدثنا عن أشياء كثيرة وان اللقاء كان شخصيا ولم يحضره الوفد السوري ولا الوفد الايراني، لقد تحدثنا عن قضايا عدة سواء فيما يتعلق بقضايا منطقة الخليج أو الشرق الأوسط، إنه اجتماع مفيد ومهم.
ثم ذكر الشاه أنه تدارس مع الأسد الحرب الدائرة في لبنان، وأن الرئيس السوري عرض عليه خطة لحل الأزمة وأن الشاه وافق على هذه الخطة وبعد عودة حافظ الأسد من طهران زاره في دمشق سليمان فرنجيه، وعقد معه اجتماعا مغلقا لم يحضره رئيسا الحكومتين السورية واللبنانية، وتم بموجب هذا اللقاء وقف القتال في لبنان، وأول من نقلت عنه وكالات الأنباء سر الاتفاقية التي تمت بين الأسد وفرنجيه هو موسى الصدر بتاريخ 19/ 1/1976 .. وتبين أن هذه الاتفاقية هي التي عرضها الأسد على الشاه ووافق عليها.
وقال الأسد خلال اقامته في طهران في كلمة رد بها على الشاه:
(لقد كنا نتابع من بعيد وبإعجاب شديد التقدم الكبير الذي حققته ايران تحت القيادة الحكيمة للشاهنشاه آريامهر .. ثم وصف زيارته لايران بأنها نقطة تحول ايجابية في تاريخ العلاقات بين البلدين) .