فكيف اذن كان قائد المتطوعين مجنونا _ كما قالوا _ هذا اذا سلمنا بأن هناك حرية فعلا في ايران.
وسوريا التي استقبلت هذه القوات هل تريد فعلا أن تحارب اسرائيل.
ليس هناك من عاقل يعرف حافظ الأسد ويصدق بأنه سيحارب اسرائيل. إنه وحده صاحب بلاغ سقوط القنيطرة!! .. وهو وحده صاحب كيسنجر وسياسة الخطوة خطوة!!
نتحدى حافظ الأسد أن يوزع السلاح على مئات الآلاف من الشباب السوري المؤمن الذي يتشوق للموت في سبيل الله.
نتحدى الأسد أن يفرج عن الأعداد الضخمة من الشباب الذين زج بهم في سجونه ومعتقلاته.
ومحمد المنتظري دخل لبنان عن طريق سوري وما زال مرشحا لفتنة لا تبقي ولا تذر، وما زالت قواته تتدفق على سورية، وهذه القوات ستقوم بحماية نظام حافظ الأسد الى جانب القوات النصيرية، وستوجه حرابها الى صدور الشعب الأعزل فاذا عجزت عن حماية عرش الأسد عندئذ تدخل جنوب لبنان فعلا ولكن ليس من أجل حرب اسرائيل وإنما لتعطي اسرائيل مسوغا لدخول لبنان وبعملها هذا تحقق القول المشهور:
(علي وعلى أعدائي يا رب) .