مطار طهران، وجرت مفاومضات بينهم وبين الخطوط الايرانية التي تنتظر من يدفع لها (11,000) دولار، وقام المتطوعون باحتلال وزارة الخارجية الايراينة بضع ساعات.
وأخيرا انتهت الرواية بل التمثيلية بأن قامت الخطوط الجوية السورية بنقل المتطوعين الى دمشق، وفي سورية بدأ الايرانيون يتدربون في معسكرات قرب دمشق، وقالت مصادر فلسطينية بأن المتطوعين يحتاجون الى تدريب كامل وطويل"25".
قلنا في مطلع التقرير أن قيادة الثورة الايرانية قررت ارسال (10,000) متطوع الى سورية للوقوف الى جانب السلطة النصيرية ضد الشعب المسلم، ولا يستطيع الخمينيون أن يكشفوا حقيقة مقصدهم فلجأوا الى آية من آياتهم الكثيرة كما فعلوا في البحرين _ روحاني _ وهنا اختلف الاسم فقط _ المنتظري _.
ثم وقعوا في تناقضاتهم واكاذيبهم المفتعلة، وأخيرا انتصر رأي المجنون!! وسافر أكثر من (600) متطوع الى دمشق، وخرج المنتظري الأب الى المطار ليودع ابنه الذي وصفه بالمجنون.
ولو سئل الخميني: كيف سمحوا للمنتظري وانصاره بالسفر لأعادوا الجواب نفسه عندما سئلوا عن قضية (روحايني) : إننا نؤمن بالحرية والديمقراطية ولكل انسان أن يقول رأيه.
ولكن هل هناك من دولة في العالم تسمح لعشرة آلاف متطوع من أبنائها بمغادرة البلاد في ظروف حرجة ليحاربوا دولة أخرى بدون موافقة دولتهم؟!.
(25) رويتر 3/ 2/1400.