الموقف الثاني: قال عبد المحسن أبو ميزر بأن وصول المقاتلين الايرانيين أمر طبيعي وتضامني.
الوكالات: 21/ 12/1979
سورية:
صمتت أولا فنقلت الصحف عنها أنباء متضاربة وهي أرادت وخططت لهذه النتيجة، ثم نقلت عنها وكالة رويتر الخبر التالي:
(رفض مسؤولون سوريون التعليق على قضية متطوعين ايرانيين يريدون القتال في جنوب لبنان مع الفدائيين الفلسطينيين ضد اسرائيل ولكنهم قالوا:
إن سورية تلتزم بقرارات مؤتمر القمة العربي حول لبنان الذي عقد في تونس الشهر الماضي. وهذا موقف غامض يتعمده حافظ الأسد في كل اموره لكن وكالة رويتر فسرته على الشكل التالي:
وهذا يعني أن سورية تعارض وصول المتطوعين الايرانيين الى جنوب لبنان على أساس أنه يمكن أن يعقد الأمور ويعيق أية تسوية محجتملة في لبنان"22").
ايران:
آية الله منتظري الابن صاحب الخطة وزعيم ما يسمى (المنظمة الثورية لجماهير الجمهورية الاسلامية) قال بأن الامام آية الله الخميني يؤيد خطته بارسال متطوعين الى جنوب لبنان، وقد هنأه على خطوته وقال له:
(22) دمشق _ رويتر 22/ 1/1400.