قد أرسل لهذا الغرض بناء على رغبة الشيعة في الجنوب.
أما السياسة فكانت أكثر دقة من الحوادث فاستبعدت أصلا أن تكون زيارات الايرانيين لسورية من أجل الوساطة مع دول الخليج بل حددت بكل وضوح وقالت بأنها من أجل تقديم كافة الامكانات والمساعدات الاقتصادية والعسكرية لمواجهة الاضطرابات الداخلية، وأي مؤثرات سلبية من الخارج _ أي العراق _
وبدو أن السياسة تترجم بخبرها هذا وجهة نظر الحكومة الكويتة والسعودية والعراقية انظر إليها وهي تقول:
وعلمت السياسة أن زيارة المسؤول الايراني في هذه الظروف لدمشق كان مثار اهتمام وتعليقات من جانب كثير من الأوساط الدبلوماسية العريبة والأجنبية حيث توقعت هذه الأوساط أن تتبلور عن علاقات ذات طبيعة خاصة بين ايران وسورية.
العلاقات ذات الطبيعة الخاصة هي وحدة الشيعة في ايران مع النصيريين في سورية مع الشيعة في لبنان وهو والذي عنته لسياسة في قولها:
(وذكرت مصادر مطلعة هنا أن التحرك السريع للثورة الايرانية لدعم النظام السوري ثم الاتصالات ببعض الأوساط الدينية بلبنان _ أي الشيعة _ سيكون محل اهتمام واسع لدى حكومات دول المنطقة) .
انظر الى قول الصحيفة: وذكرت مصادر مطلعة هنا، فمن هذه المصادر المطلعة ان لم يكونوا كبار المسؤولين في الخليج؟!.