فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 477

هل حاول حسين الخميني أن يزور سجون سوريا وأقبية المخابرات ليرى بعينيه ماذا يفعل النصيريون بشباب الدعوة وجند الله؟!.

الخميني الحفيد يعلم جيدا كيف يحارب النصيريون الاسلام، وينشرون العلمانية والالحاد، ويشجعون كل فساد خلقي .. فكيف أشاد بالنظام السوري وسياسة حافظ الأسد؟!.

وكيف أفصح عن المهمة التي زار من أجلها سوريا فقال:

(إن على ايران بمساعدة بعض دول المنطقة أن تصفي نظام الحكم العراقي) .

بعض دول المنطقة يقصد سوريا. لكن الخميني الحفيد لم يقل متى سيكون دور العراق هل هو بعد اسرائيل أم قبلها؟!.

نحن والله نعلم أن حكام طهران أشد خطرا على الاسلام من اليهود، ولا ننتظر خيرا منهم، وندرك جيدا أنهم سيتعاونون مع اليهود في حرب المسلمين، وأن الذين يتآمرون على العراق والخليج ولبنان وسوريا لن ولم يحاربوا اسرائيل .. ولكننا نقدم هذه المعلومات لقادة الشباب المعتقلين في سجون النصيريين والذين ما زالوا يصفقون للخميني رغم كل ما صدر عنه.

لقد اكتفينا بهذه المعلومات وتجاوزنا عن تصريحات المنتظري التي يرددها كل أسبوع وتنقلها اذاعة طهران: إن ايران قادرة على احتلال العراق لو أرادت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت