وكذلك قبر الحسين ليس ثابتا أنه في كربلاء). وهذا الادعاء يعطي هذه الأماكن قدسية عند جميع الشيعة لأن معظمهم يعتقد أن الحج إليها أفضل من الحج الى مكة المكرمة، ولن يقر لهم قرار ما دامت هذه الأماكن غير خاضعة لسلطان الشيعة.
4_ اذا بقيت العراق خارج نفوذ ايران فستكون مصدر قلاقل واضطرابات لها لأن الأهواز جزء لا يتجزأ من العراق، وستبقى العراق مركز قوة لأهل الأهواز.
كما أنه من الصعب ضبط أكراد ايران اذا كان أكراد العراق غير خاضعين لسيطرة ايران.
ومن ثم فحدود العراق واسعة جدا مع ايران، وستبقى العراق عازلا يعزل أهل ايران عن اخوانهم النصيريين في بلاد الشام، وعن اخوانهم الشيعة في جنوب لبنان _ جبل عامل _،
وفي سهل البقاع.
وأخيرا فالعراق قوة لا يستهان بها ومن الصعب جدا أن يسيطر الايرانيون على الخليج اذا كانت العراق معادية لهم بينما يعني سقوط العراق سقوط الخليج وشبه الجزيرة العربية، والبلاد العربية كلها باستثناء مصر وبلاد المغرب العربي.
من أجل هذا كانت العراق مسرحا للمظاهرات والاضطرابات المسلحة بين الشيعة من جهة وبين الحكومات التي تعاقبت على العراق من جهة أخرى، وما كان الشيعة في العراق ولا في غيرها دعاة الى تحكيم الاسلام وتحقيق وحدة المسلمين، وإنما دعاة الى الطائفية،