واذا كان روحاني لا يمثل إلا نفسه _ كما يقولون _، فآية الله حسين منتظري رئيس مجلس الخبراء الدستوريين وامام لصلاة الجمعة في طهران كخليفة للطالقاني، ففي 15/ 9/79 دعا الى تصدير الثورة الايرانية الى الدول المجاورة، وزعم أن هذه الدول لا تملك القدرة على المقاومة وهي أضعف من الشاه"14".
وبعد أكثر من شهر على تصريحه الأول عاد ليقول: ان ايران لا تطمح في أي شبر من أراضي الكويت أو البحرين أو العراق .. ولكن فليعرف العراق أن ايران اذا أرادت احتلال أي دولة خليجية أو العراق فإن جيشها باستطاعته أن يفعل ذلك وبكل بساطة وسهولة.
20/ 10/79 الصحف عن اذاعة طهران بالفارسية
وفي هذه الأثناء شرعت ايران في تشغيل قاعدتها البحرية في (خوار مشهر) بالقرب من الحدود العراقية التي لا تعمل منذ عشرين عاما، وتناقض المسؤولون في طهران كعادتهم في تفسير هذه الظاهرة:
إنها تمارين خاصة بالبحرية، وأنها ستعاد كل أربعة أو خمسة أسابيع، وليس لتشغيلها أي علاقة بالدول المجاورة.
كان ذلك التصريح في لقاء للطباطبائي مع القبس الكويتية في 15/ 10/1979.
أما وزير الدفاع الدكتور مصطفى شمران فقال: (هناك تهديدات عسكرية لإيران من
(14) كونا في 15/ 9/1979.