ويخرجوهم عن مكة المكرمة وعن بلاد الحجاز فقالوا:
نحن واباؤنا وجدونا كلنا مواليد هذا البلد المكرم لماذا تخرجوننا والله سبحانه وتعالى يقول هذا البلد آمن، هجموا على نسائهم تعرضوا لنواميسهم السلطات الوحشية السعودية، هجموا على نواميس هؤلاء المشردين المستوطنين في مكة المكرمة، هم دافعوا عن أنفسهم وأحرقوا سيارة من سياراتهم بعد ذلك هؤلاء المهاجمين ذهبوا الى أمير مكة وأخذوا أمرا برشهم بالرشاشات الثقيلة من اثني عشر هيليو كوبتر وبالدبابات هدموا بيوتهم هكذا يفعل بالمسلمين ممن؟ من هؤلاء الذين أنهم حملة القرآن وأنهم حراس بيت الله الحرام.
كلا اننا سوف نرجع الى فلسطيننا الى مكتنا الى مدينتنا وسوف نحكم القرآن في هذه البلاد المقدسة التي احتلت )) . ... انتهى.
هذه مقاطع من خطبة رسمية أذيعت بالعربية والفارسية - كما أسلفنا -من راديو عبدان.
وفي 20/ 3/1979 نقلت صحيفة الوطن الكويتية عن مصادر خاصة بها أن، ناطقا رسميا في طهران اعتذر عن (( كلام مؤسف نقله راديو عبدان عن العراق ) )، لكن هذا الناطق لم يعتذر عن الكلام الذي قيل عن السعودية والكويت.
وملاحظاتنا على خطبة الدكتور محمد مهدي صادقي كثيرة ونجتزيء منها ما يلي:
1_ الأخطاء فيها كثيرة، وقد نقلناها دون تصحيح، ولم يتق الله في الأستدلال بالقرآن دون تثبت.