أن الأمام زعيم الأنقلاب نضج هذا الأنقلاب منه المغرب من باريس حتى رجع الى بلدته منتصرا قادرا عزيزا وسوف نكون معه حتى النصر الأخير وبعد ذلك نحن نحضر أنفسنا أن نقدم شهداء وشهداء وسيولا من الدماء حتى نحقق الحرية والأستقلال والجمهورية الأسلامية لا غيرها.
ثم يفصح الخطيب عن نوايا قومه العدوانية فيقول:
لنا خطوتان مباركتان / احدى الخطوة الأولى وهي خطوة الأنقلاب الأسلامي سياسيا واقتصاديا وأخلاقيا وعقائديا داخليا وخارجيا بعد هذه الخطوة المباركة لنا خطوتان حاسمتان:
الخطوة الأولى أن نبني الجمهورية الأسلامية في ايران نزيل الكوارث والعراقيل التي تحول بيننا وبين تحقيق أمنيتنا وهي الجمهورية الأسلامية.
وبعد ما كمل الأمر وبعدما قمنا وثبتنا على أقدامنا سوف ينتقل المجاهدون المسلمون الى القدس والى مكة المكرمة والى أفغانستان والى مختلف البلاد لنحقق أمنية الرسول صلوات الله وسلامه عليه. ان الملك ان الحكم الا لله الحق فهو خير الفاصلين.
ولما كان الأحتفال في بلاد الأحواز العربية فلقد ناشد الخطيب العرب ان لا يطالبوا بالأستقلال عن الجمهورية الأسلامية التي زعم بأنها اسلامية محمدية وليست عربية أو أعجمية ثم ختم محاضرته قائلا:
(( .. أصرح يا اخواني المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن مكة المكرمة حرم الله الآمن يحتلها شرذمة أشد من اليهود لأنهم في هذا البلد الحرام وفي هذا الشهر الحرام ذي القعدة الماضي هجموا على تكارنة السود المسلمين رجالا ونساء ا وأطفالاحتى يسفروهم