كما قام وفد آخر يمثل رابطة العلم الأسلامي بزيارة ايران وتهنئة الخميني.
لكن الخميني قابل ذلك ببرود وكبرياء، ولقد علمت أن وفدا رسميا يمثل دولة خليجية مجاورة لايران أراد أن ينصح الخميني حتى لا يسترسل في قتل وتذبيح الناس وذكره بموقف الرسول صلى الله عليه وسلم عند فتح مكة وكيف قال لقريش:
اذهبوا فأنتم الطلقاء.
فأساء الخميني لهذا الوفد وقال لهم هذه قضايا لستم أهلا للخوض بها -علما بأن الوفد كله من العلماء - وشغل عنهم بأمور جانبية وفي رواية أخرى عن أحد أعضاء هذا الوفد تركهم جالسين و خرج فخرجوا.
وأذن فلقد: كان رد ثوار الخميني على دول الخليج سلبيا وهذا مثال على ذلك:
في 17/ 3/1979 أقيم احتفال رسمي وجماهيري في عبدان تأييدا لأقامة الجمهورية الأسلامية من اذاعة عبدان بأنها مهمة وجرى تسجيلها الكامل باللغتين العربية والفارسية.
ومما هو جدير بالذكر أن الخطيب يتحدث في مركز من مراكز (الأهواز العرب) ، ولهذا فلقد حاول أن ينزع من قلوب المستمعين أي تعصب للعرب والعروبة، وناشدهم أن تتوحد كلمتهم على اسلام الخميني 0 وهذا هو النص الحرفي لمقاطع من خطبة الدكتور محمد مهدي كما أذاعه صوت الثورة الأسلامية من عبدان الساعة 12 ظهرا يوم 17/ 3/1979.